
وطن للأنباء: إيمانا بطاقات الطلبة وقدراتهم ودعما للريادة والتميز، نظمت الجامعة العربية الأمريكية في حرم رام الله اليوم الإثنين "فعاليات اليوم الريادي الأول" الذي يتضمن عرض مشاريع ريادية وأفكار إبداعية إلى جانب معرض للحرف اليدوية بمشاركة 36 مشروعا طلابيًا.
منذ نشأتها عملت الجامعة العربية الأمريكية على خلق بيئة خصبة وحاضنة للإبداع وتسعى دائما لأن تكون مساحة آمنة وفعالة تنطلق منها الأفكار الريادية.
وقال رئيس الجامعة العربية الأمريكية د. براء عصفور في كلمته الافتتاحية " أقول للطلبة آمنوا بأفكاركم ومشاريعكم ولا تستهينوا بقدراتكم فكل انجاز عظيم يبدأ بفكرة وحلم"، مؤكدا على دعم الجامعة للطلبة وتشجيعهم على تطوير مشاريعهم بوسائل مختلفة.
وحول فعاليات اليوم الريادي الأول، تحدث عميد شؤون الطلبة في الجامعة العربية الأمريكية لحرم رام اللـه محمد سباعنة لـوطن للأنباء، عن مسارين تحتويهما الفعالية، الأول يقوم على الحرف اليدوية لمجموعة من الطلبة وعددها 12 مشروعًا، مثل صناعة الاكسسوارات والتطريز وغيرهما، والهدف منها تجاري من أجل إعالة الطلبة عائلاتهم وأنفسهم ومشوارهم الدارسي في الجامعة العربية الأمريكية.
وفيما يتعلق بالمسار الثاني من الفعالية أشار سباعنة بأنه مرتبط بالعملية الأكاديمية للطلبة وعددهم أكثر من 24 مشروع وكان 12 مشروع في المعرض اليوم لبعض طلبة الاعلام الحديث وطلبة العماره الداخلية وتضمت لوحات فنية أو تصميمات وغيرها، والشق الثاني منه تقديم مجموعة من الطلبة لعروض تقديمية عن مشاريع متعلقة بتخصص تكنولوجيا المعلومات وغيرها.
وعن مشروعه قال صاحب مشروع "ELEVATING Al - AM'ARI PUPLIC SPACE" بشار كسواني لـوطن للأنباء، " عملنا على استغلال مساحة فيزيائية بأفضل شكل ممكن يستفيد منها مختلف الفئات العملية من العائلات وأماكن لترفيه الأطفال وركن المركبات، وقمنا باستغلال المساحة ليستفيد منها سكان مخيم الأمعري على وجه التحديد".
بدوره، قال صاحب مشروع التطريز والطباعة على الأقمصة مؤمن أبو يعقوب لـوطن للأنباء، " مشروعنا عبارة عن تطريز وطباعة على الأقمصة، ونقدم خدمة التطريز من خلال المعرض، جئت إلى المعرض من أجل أن يتعرف الزوار على عملنا ويشاهدوا الجودة التي نقدمها".
وعن مشروعها قالت صاحبة مشروع Al KASABEH EXPOSURE”" تولين عاصي لـوطن للأنباء، أن العمل على المشروع سينما القصبة جاء بهدف احياء السينما الفلسطينية، مشيرة إلى الربط بين القصبة الموجودة حاليًا ومبنى أكاديمية خلفها للسينما ذاتها.
أما صاحبة مشروعي " صدف للاكسوارات" - "هوية" يافا حميدة تحدثت لـوطن للأنباء، " المشروع الأول عبارة عن اكسسوارات عملت يدويا بالصدف الطبيعي وأيضًا بالخرز ونواكب دائمًا التطور عبر السوشال ميديا لانتاج أشكال ومنتجات جديدة ، أما المشروع الثاني "هوية" يأتي لتعزيز التمسك بالتراث الفلسطيني وعدم اقتصاره مظاهره على ارتداء الثوب في الأعراس والمناسبات بل لنحمل تراثنا أينما نذهب، ولذلك بدأت التطريز اليدوي على الحقائب وغيرها".