توصيات بتمكين النساء المهمشات اقتصاديًا ودعم المشاريع الصغيرة في أريحا والأغوار

30/12/2025

وطن للأنباء:  مع اختتام حملة  الـ16 يومًا لمناهضة العنف المبني على النوع الاجتماعي، نظمت جمعية عين السلطان النسوية وبالشراكة والتعاون مع جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية وبرنامج النوع الاجتماعي في وكالة الغوث الدولية "الأونروا" للتنمية جلسة حوارية اليوم الثلاثاء، لمناقشة مجموعة من التحديات التي تواجه النساء في أريحا والأغوار.

وتناولت الجلسة قضايا العنف والطلاق والوضع الاقتصادي المتردي وتسليط الضوء على الحقوق القانونية ذات صلة، بهدف الوصول لتوصيات ترسي نظام العدالة الاجتماعية، وتمكَن المرأة اقتصاديا.

وقالت المديرة التنفيذية لجمعية عين السلطان النسوية ميسر وقّاد لـوطن للأنباء،" نتمنى بنهاية العام الحالي تحقيق الاحتياج الحقيقي للنساء في المحافظة، وتمكينهن من النواحي الاجتماعية والنفسية والقانونية والوصول للتمكين الاقتصادي".

وأشارت وقّاد إلى الظروف الاقتصادية والاجتماعية التي تعاني منها النساء في محافظة أريحا لافتة إلى أنهن مهمشات وغير قادرات على الوصول للخدمات وذلك لعدم قدرتهن على التواصل الفعال أو معرفة البرامج التي تفصح عنها المؤسسات الحكومية.

من جانبها تحدثت المنسقة الميدانية في جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية نائلة عودة لـوطن للأنباء، أن الجلسة أوصت بأهمية رفع مستوى النساء اقتصاديًا وتعزيز دعم المؤسسات الحكومية والخاصة للمشاريع النسوية، وبحثت أوضاعهن الاقتصادية المتردية في الأغوار وتقاضيهن لرواتب تحت الحد الأدنى للأجور ومطالباتهن لرفع سقفها والحصول على التأمين الصحي.

وقال مدير مديرية الزراعة في محافظة أريحا والأغوار أشرف بركات لـوطن للأنباء، أن استراتيجية الوزارة تقوم على استيعاب العمال العاملين في المستوطنات وبخاصة السيدات من خلال عدة برامج.

وتابع بركات لـوطن،" لاحظنا ضعف في إقبال السيدات على تعبئة النماذج أو التواصل مع وزارة الزراعة لعدة أسباب، ونحن بحاجة أن نصل للمواطنين بشكل أكبر، وقبول وعدم تخوف السيدات من التقدم للمشاريع".

وفي السياق قالت الاخصائية الاجتماعية مجدولين براهمة لـوطن للأنباء، أن النساء في أريحا والأغوار يواجهن تحديات وعقبات مختلفة مثل: العنف الاقتصادي والجسدي والمعنوي، معربة عن آمالها بالنتائج الايجابية للجلسة الحوارية في ظل مشاركة مؤسسات من قطاعات مختلفة.

وأشارت الاخصائية الاجتماعية غدير ادريس خلال حديثها لـوطن للأنباء إلى أن الجلسة ركزت على موضوع عمل النساء في المستوطنات في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة اللاتي يعانين منها واعالتهن لأسرهن.
وتابعت ادريس،" نحاوله توجيه النساء اليوم نحو الاغاثة الزراعية ووزارة الزراعية للحصول على مشاريع صغيرة تدر دخل لأسرهن".