
وطن للأنباء: انطلاقا من حرصه على المساهمة الفاعلة في خدمة المجتمع ومسؤوليته المجتمعية المستدامة، وقع البنك الإسلامي الفلسطيني ومنظمة قرى الأطفال SOS اتفاقية شراكة لدعم مشروع تعليم الطوارئ في قطاع غزة الذي تنفذه المنظمة، في مقر الإدارة العامة للبنك في رام اللـه اليوم الأربعاء.
وبموجب الاتفاقية سيغطي البنك تكاليف ونفقات تعليم 200 طالب لمدة عام ضمن المشروع الذي يأتي ضمن التدخلات الأساسية للمنظمة ومن خلال الجهود الوطنية للنهوض بالقطاع التعليمي في قطاع غزة، في ظل ما لحق به من أضرار كبيرة خلال العامين الأخيرين.
وجرى توقيع الاتفاقية بحضور المدير العام للبنك د. عماد السعدي والمديرة الوطنية لمنظمة قرى الأطفال SOS فلسطين غادة حرز اللـه .
وتأتي الاتفاقية ضمن التدخلات الأساسية لمنظمة قرى الأطفال “SOS” ، وضمن الجهود الوطنية للنهوض بالقطاع التعليمي في قطاع غزة بعد الدمار الذي تعرض له في العامين الأخيرين.
وقال المدير العام للبنك الإسلامي الفلسطيني د. عماد السعدي في كلمته الافتتاحية،" أهلنا في قطاع غزة يستحقون الوقوف بجانبهم وبخاصة في القطاعات المهمة كالصحة والتعليم".
وأضاف د. السعدي لـوطن للأنباء في حديثه لـوطن للأنباء، أن البنك سيتكفل برعاية جميع تكاليف التعليم لمئتي طالب، وذلك بإشراف منظمة قرى الأطفال من خلال آلية عملها، مشيرا إلى المسؤولية المجمتعية المستمرة للبنك في دعم قطاع التعليم بالضفة وغزة.
وتابع،" نحن نقوم بتلبية متطلبات التعليم قدر الإمكان في قطاع غزة".
وبدورها، أكدت المديرة الوطنية لمنظمة قرى الأطفال SOS فلسطين غادة حرز اللـه لـوطن للأنباء، على أهمية المبادرة، وأضافت"، أتمنى من الجميع أن يحذو خطو البنك الإسلامي الفلسطيني".
وأشارت حرز اللـه إلى جهود المنظمة لتعويض الطلبة فاقدي التعليم بعد انهيار المنظومة التعليمية وذلك من خلال بناء منظومة مستقرة ومستدامة باعتباره حق لجميع الأطفال في غزة.
الاتفاقية تأتي في إطار سلسلة من التدخلات التي نفذها البنك الإسلامي الفلسطيني لدعم القطاع التعليمي في قطاع غزة وآخرها كان توقيع اتفاقية مع وزارة التربية والتعليم العالي لإنشاء مدرسة في شمال قطاع غزة ستستوعب قرابة 1100 طالب.بالإضافة لمجموعة من التدخلات الاغاثية لمساعدة النازحين بالضفة وغزة.