
رام الله - وطن للأنباء: أكد محافظ بيت لحم، محمد طه أبو عليا، أن هدف الاحتلال المعلن هو تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه عبر الضغط عليه بكل الوسائل والسبل الممكنة.
وأوضح، خلال حديثه لبرنامج "شد حيلك يا وطن" عبر شبكة وطن الإعلامية، أن شعبنا، رغم ما يعانيه من ألم وتهجير وتدمير للمنازل والبيوت، أصرّ على الاحتفال بأعياد الميلاد المجيد لهذا العام، وأن يرسل رسالة أمل للعالم من بيت لحم.
وبيّن أن رسالة الأعياد لهذا العام تدعو إلى الوقوف إلى جانب الحق الفلسطيني والشعب الذي يتعرض لكل أشكال القمع والقتل التي يمارسها الاحتلال.
وتطرق أبو عليا إلى أن الاحتلال يستهدف محافظة بيت لحم كمحافظة القدس، إذ يعمل على تنفيذ مشروع احتلالي استيطاني يسمونه "القدس الكبرى"، والذي يصل إلى حدود محافظة الخليل، وعليه فستكون محافظة بيت لحم صاحبة أعلى عدد من المستوطنات في المنطقة.
وأشار إلى أن قرى بيت لحم تعاني من الاستيطان الجاثم على أراضيها، وتتعرض لهجمات متصاعدة من المستوطنين، لافتاً إلى أن عدد المستوطنات في بيت لحم قبل 7 أكتوبر كان يصل إلى 25 مستوطنة يقطنها 140 ألف مستوطن، فيما تم إنشاء أكثر من 20 بؤرة استيطانية بعد العدوان على غزة، مستخدماً الاستيطان الرعوي للسيطرة على أكبر قدر من الأراضي.
وقال: "اليوم نعيش ظروفاً استثنائية، وعليه يجب إيجاد حلول استثنائية لتعزيز صمود المواطنين والتخفيف من آثار العدوان الإسرائيلي عليهم". وشدد على أن السلطة تتحمل مسؤولية تقديم العديد من المشاريع لتعزيز الصمود، وكذلك اعتماد رؤية واحدة مشتركة لمواجهة سياسة الاحتلال، خاصة في ظل الوضع الاقتصادي الصعب على كل القطاعات.
كما تطرق إلى أن اقتصاد بيت لحم يعتمد على السياحة، الذي يعاني بفعل سياسة الاحتلال عبر السيطرة على المعابر والترويج إعلامياً بأن الأراضي الفلسطينية غير آمنة، مما تسبب في ضرب السياحة في المدينة وارتفاع حاد في قطاع البطالة.
وطالب العالم بـ التحرك العاجل واتخاذ دور فاعل في مواجهة سياسات الاحتلال والضغط عليه لنيل حقوقنا التي أقرتها الشرعية الدولية.