
وطن للأنباء: بدعم من بنك فلسطين، افتتحت مؤسسة عبد المحسن قطان وبلدية نعلين، الغرفة التعليمية التفاعلية في مركز نعلين للعمل الثقافي غرب رام الله، بحضور مؤسسات مجتمعية محلية، تعزيزًا لدور التعليم كأداة تمكين مجتمعي وتنمية مستقبلية.
يؤكد بنك فلسطين إيمانه الراسخ بأن الاستثمار الحقيقي هو بالإنسان الفلسطيني، عبر دعم المدارس والجامعات والمراكز التعليمية.
ويأتي افتتاح الغرفة التفاعلية كتجسيد لرؤية البنك في تطوير مهارات الطلاب، خصوصًا الأطفال، من خلال بيئة تعليمية محفزة ومبتكرة.
توفر الغرفة التعليمية التفاعلية مساحة تجمع بين الإبداع والتفكير العملي، وتتيح للطلاب اكتساب مهارات حديثة عبر أنشطة تفاعلية متقدمة. وتأتي المبادرة لدعم العملية التعليمية في نعلين، وإثراء التجربة المدرسية بأساليب حديثة تعزز الابتكار وتواكب احتياجات العصر.
وأكد ربيع دويكات، رئيس دائرة الاتصال المؤسسي والعلاقات العامة في بنك فلسطين لوطن للأنباء، أن افتتاح القاعة يأتي ضمن إيمان البنك بالاستثمار المجتمعي القائم على بناء الإنسان وتطوير أدواته التعليمية. وأضاف أن التعاون مع مؤسسة عبد المحسن قطان وبلدية نعلين يعكس توجهًا نحو خلق بيئة تعليمية تجمع بين العلم والثقافة والتاريخ، وتسهم في تعزيز الإبداع والمنافسة بين الطلاب.
من جانبه، أعرب د. نادر وهبة، مدير وحدة التكوين في مؤسسة عبد المحسن قطان لوطن للأنباء، عن سعادته بافتتاح الغرفة التعليمية المخصصة للأطفال، مشيرًا إلى الحاجة لتوفير مساحات تعزز التعلم العملي في العلوم، وتمنح الأطفال فرصة للابتكار والاستمتاع. وبيّن أن المشروع جاء بدعم وتكامل واضح من المجتمع المحلي، وبلدية نعلين، ومركز نعلين الثقافي.
بدوره، أوضح يوسف الخواجا، رئيس بلدية نعلين لوطن للأنباء، أن مختبر العلوم والتكنولوجيا يمثل إنجازًا مهمًا خصوصًا لطلاب المدارس، لكونه ينقل العملية التعليمية من الجانب النظري إلى العملي، مما يحفّز الطلاب على التفكير الإبداعي وتنمية المهارات العملية.
وأشارت نور سرور، مهندسة المشروع لوطن للأنباء إلى أن القاعة صُممت لخدمة الأطفال، مع مراعاة احتياجات الشباب والنساء أيضًا، بهدف توفير بيئة تعليمية تفاعلية تساعد مختلف الفئات على التطور واكتساب مهارات جديدة.