محافظ أريحا والأغوار من برشلونة: الإبادة في غزة تتطلب موقفًا أوروبيًا بحجم الكارثة

02/12/2025

- يتحدثون عن الأمن والاستقرار في منطقة المتوسط ووزراء في حكومة الاحتلال يدعون على حرق مدن بأسرها!
- نداء فلسطيني في قلب أوروبا: أوقفوا إرهاب المستوطنين وابدأوا بخطوات سياسية ملموسة
- الأمن الإقليمي لن يتحقق دون إنهاء الاحتلال والاعتراف بفلسطين بوابة للاستقرار

 

برشلونة – وطن للأنباء: جدّد محافظ أريحا والأغوار حسين حمايل دعوته لمسؤولي مدن البحر الأبيض المتوسط وحكوماتها إلى اتخاذ خطوات عملية للضغط من أجل إحقاق الحقوق الفلسطينية، ووقف الجرائم والانتهاكات الإسرائيلية، مؤكداً أن الأمن والاستقرار في المنطقة "لا يمكن أن يتحققا دون نيل الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة".

رسالة فلسطينية مباشرة لمسؤولي 91 مدينة متوسطية
قال حمايل خلال مقابلة خاصة لشبكة وطن الإعلامية من برشلونة إننا شاركنا في أعمال المؤتمر بدعوة رسمية من رئاسة المنتدى، واستمعنا إلى مداخلات متعددة حول التنمية والمناخ والاستقرار، لكنه أشار إلى أن "الهمّ الفلسطيني كان حاضراً بقوة داخل أروقة المؤتمر".

تحذير من التطرف الرسمي في حكومة الاحتلال
وأضاف :تحدثنا بصراحة وقلنا لهم: أنتم تناقشون الأمن والاستقرار، بينما هناك وزراء رسميون في حكومة الاحتلال يدعون إلى حرق مدن فلسطينية كاملة.

وأوضح أن الوفد الفلسطيني قدم شرحاً مفصلاً عن الجرائم المرتكبة في قطاع غزة من تدمير للمستشفيات والجامعات ودور العبادة، إلى جانب ما تتعرض له مدينة القدس من انتهاكات ومنع الفلسطينيين مسلمين ومسيحيين من الوصول إليها والصلاة فيها.

تفاعل واسع من رؤساء البلديات والمحافظين
وأكد أن الرسالة الفلسطينية وصلت بوضوح لمسؤولي أكثر من 91 مدينة مشاركة، وشهدت تفاعلاً إيجابياً من رؤساء بلديات ومحافظين ومسؤولين محليين.

مطالب فلسطينية: اعتراف أوروبي وموقف يرتقي إلى حجم الكارثة

ودعا المحافظ حمايل عبر وطن دول الاتحاد الأوروبي وخاصة تلك التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين، إلى اتخاذ خطوات فعلية تبدأ بالاعتراف الرسمي وتطوير موقف سياسي يوازي حجم الإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.

وأشار إلى أن بعض الدول الأوروبية ما تزال تقدم دعماً مادياً ومعنوياً لدولة الاحتلال، رغم ما يقع من "قتل ودمار وانتهاكات جسيمة".

الحرب وتداعياتها على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم

وقال حمايل إن ما يجري في فلسطين لم يعد قضية محلية، بل أصبح سبباً في اضطراباتٍ تشهدها عدة دول عربية وأوروبية، مؤكداً أن الأمن في منطقة المتوسط لا يمكن تحقيقه "إلا عندما تنال الشعوب حقوقها، وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني".

وطالب المحافظ باتخاذ إجراءات أوروبية عملية لوقف إرهاب المستوطنين وجرائم الاحتلال، ووقف كل أشكال العنف ضد الشعب الفلسطيني.

المنتدى الإقليمي العاشر… برشلونة عاصمة الحوار الأورومتوسطي
احتفال بمرور 30 عاماً على إطلاق عملية برشلونة

وعقد المنتدى الإقليمي العاشر للاتحاد من أجل المتوسط  في مدينة برشلونة تحت شعار: "معاً من أجل شراكة أورومتوسطية أقوى".

وشارك في المنتدى وزراء خارجية دول الاتحاد من أجل المتوسط، إلى جانب ممثلين عن السلطات المحلية والمجتمع المدني والمنظمات الإقليمية والدولية، بهدف اعتماد رؤية استراتيجية جديدة للشراكة الأورومتوسطية.

ومن أبرز محاور الرؤية الاستراتيجية ربط الشعوب عبر التعليم والتنقل والمهارات والإدماج، وربط البلدان عبر المرونة المناخية وأمن الطاقة والمياه و ربط الاقتصادات عبر التجارة والاستثمار والبنية التحتية والتعاون الرقمي.