القوى الوطنية والاسلامية في رام الله لوطن: يجب استثمار الحراك العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني لمحاسبة الاحتلال وعزله دوليا

30/11/2025

رام الله - وطن للأنباء: قال منسق القوى الوطنية والاسلامية في رام الله عصام بكر، إن الفعاليات والحراك الذي شهدته عشرات العواصم والمدن العالمية أمس جاءت لتؤكد أهمية التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني وان الشعب الفلسطيني يحظى بأهمية كبيرة على ضوء عامي الابادة التي لم تتوقف.

وأكد خلال حديثه لبرنامج "شد حيلك يا وطن" عبر شبكة طن الإعلامية على ضرورة استثمار حركة التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني، وتحويل مشاهد الاف المتضامنين مع شعبنا الى مسارات تتعلق بتوفير حماية دولية فورية لشعبنا، الى جانب تعزيز البعد القانوني والأدوات القانونية لمحاسبة دولة الاحتلال على جرائمها بحق الشعب الفلسطيني بالإضافة الى فرض المقاطعة الدولية الشاملة مع دولة الاحتلال.

وشدد على ضرورة بذل مزيد من الجهد والحراك السياسي والدبلوماسي لحصد الاعترافات بالدولة الفلسطينية والعمل على جعل "إسرائيل" دولة خطيرة على الامن والسلم العالميين.

كما شدد على ضرورة بناء جبهة دولية واسعة على المستوى القانوني والسياسي والمجتمعي من أجل اسقاط عضوية دولة الاحتلال في الامم المتحدة ومؤسساتها والعمل على عزلها دوليا وقطع كل أشكال العلاقات معها.

وأوضح ان هناك دعوات من أجل فرض المقاطعة الشاملة لدولة الاحتلال وعزلها وإسقاط شرعيتها باعتبارها دولة تمارس جرائم حرب بحق شعبنا.
ولفت الى ان سردية الاحتلال خلال عامي الابادة منيت بفشل ذريع في العالم بحسب كل أروقة صنع القرار الأمني والعسكري والسياسي الإسرائيلي مقابل انتصار الرواية الفلسطينية.

وقال: نحن لسنا في مرحلة سلام وعلى السلطة ومنظمة التحرير مغادرة إمكانية الرهان على العودة لأية لقاءات ويجب العودة الى اساس العلاقة مع دولة الاحتلال الى شعب تحت الاحتلال يناضل لنيل حقوقه.

واكد على ان عنوان التحرك للتضامن مع الشعب الفلسطيني هو انهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقوقه، مشيرا الى ان الاساس في ذلك هو التوحد الميداني في مواجهة سياسات الاحتلال.

وذكر ان أكثر من 86 مدينة وعاصمة في العالم شهدت فعاليات التضامن مع الشعب الفلسطيني وستتواصل هذه الفعاليات اليوم، منوها الى تنظيم مجموعة من هذه الفعاليات في الضفة أبرزها في رام الله والتي ستنطلق عند الساعة الثانية عشر من ظهر اليوم أمام مركز البيرة الثقافي بمشاركة العديد من المؤسسات والجمعيات والأطر والاتحادات للتأكيد على ان الشعب الفلسطيني متمسك بحقوقه
وطالب دول العالم بتمكين شعبنا من ممارسة حقوقه وتقرير مصيره.

ونبه الى ضرورة اعادة النظر في صورة العمل الشعبي الكلاسيكي قبل 7 أكتوبر، لافتا الى ان احدى أدوات العمل بتعزيز ثقافة المقاطعة التي تعد أحد أشكال المقاومة الشعبية التي ينبغي تطويرها.