الاتحاد الأوروبي لوطن: تدمير "إسرائيل" لمشاريع الاتحاد الأوروبي أحد أكبر التحديات… وحلّ الدولتين هو الطريق الوحيد للاستقرار

29/11/2025

 

- نقترب من مرحلة إعمار كبيرة في غزة ومصر ستستضيف مؤتمر الإعمار خلال أسابيع


- ندرس كيفية ضمان عدم تدمير جهود الإعمار في موجة جديدة من اعتداءات الاحتلال في غزة

 

برشلونة - وطن للأنباء: في رده على سؤال شبكة وطن الإعلامية حول تدمير "إسرائيل" المتواصل للمشاريع التي يمولها الاتحاد الأوروبي داخل فلسطين، وما هي الإجراءات التي ينوي الاتحاد اتخاذها، قال المدير العام لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والخليج (DG MENA) في المفوضية الأوروبية، ستيفانو سانّينو إن هذا السلوك يمثل: "واحداً من أكبر التحديات التي نواجهها، خصوصاً أننا نقترب كما نأمل من إطلاق عملية إعادة إعمار كبيرة في قطاع غزة".

وكشف أن الاتحاد الأوروبي "يأمل خلال الأسابيع القليلة المقبلة بعقد مؤتمر لإعادة الإعمار في مصر"، مشيراً إلى أن العملية تشمل أبعاداً أمنية وإدارية وتمويلية معقدة. وأضاف أن هذه القضايا طُرحت بوضوح في اجتماع مجموعة الدول المانحة لفلسطين في بروكسل، بحضور أكثر من ستين دولة ومنظمة دولية، حيث ركّز النقاش على كيفية ضمان عدم تدمير جهود الإعمار في موجة جديدة من العنف.

“إدارة غزة يجب أن تكون فلسطينية”… وربط المناطق أساس قيام الدولة

وقال سانّينو إن الرد على سؤال وطن “مرتبط بشكل مباشر بالجانب الأمني”، مؤكداً ضرورة ضمان أن تُدار غزة من قبل السلطة الفلسطينية ضمن الإطار الأشمل للدولة الفلسطينية المستقبلية.

وأشار إلى ضرورة توحيد غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية، وتوفير الأسس السياسية والإدارية والاقتصادية اللازمة لقيام دولة فلسطينية قابلة للحياة، مع تعزيز قدرات الحوكمة للسلطة الفلسطينية.

الاتحاد الأوروبي: حلّ الدولتين هو الطريق الوحيد للسلام

واختتم سانّينو بالقول إن هذه التحديات تدفع الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي للإصرار على أن: "حلّ الدولتين هو الحل الوحيد الذي يمكن أن يوفر الأمن والاستقرار والسلام لكل من الفلسطينيين والإسرائيليين".

جاءت تصريحات ستيفانو سانّينو، المدير العام لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والخليج (DG MENA) في المفوضية الأوروبية، ردا على سؤال شبكة وطن الإعلامية على هامش المنتدى الإقليمي العاشر للاتحاد من أجل المتوسط، والذي يُعقد هذا الأسبوع في برشلونة احتفالاً بالذكرى الثلاثين لإطلاق عملية برشلونة، تحت شعار:
“معاً من أجل شراكة أورومتوسطية أقوى”.

ويشهد المنتدى اجتماعات وزراء خارجية الاتحاد من أجل المتوسط، إضافة إلى ممثلين عن السلطات الإقليمية والمحلية والمجتمع المدني والمنظمات الإقليمية والدولية، بهدف تعزيز التعاون الإقليمي وإقرار رؤية استراتيجية جديدة للاتحاد من أجل المتوسط، واعتماد ميثاق الاتحاد الأوروبي للمتوسط من قبل الدول الأعضاء وشركائهم في جنوب المتوسط.

المنتدى الإقليمي العاشر… برشلونة عاصمة الحوار الأورومتوسطي

يأتي انعقاد المنتدى الإقليمي العاشر في برشلونة ليُجدد الالتزام بالشراكة الأورومتوسطية بعد ثلاثة عقود من إطلاق عملية برشلونة. ويجمع المنتدى وزراء الخارجية اليوم 28 من نوفمبر لمناقشة أبرز التحديات الإقليمية، بما فيها الوضع المقلق في الشرق الأوسط، واعتماد رؤية استراتيجية ترتكز على:

• ربط الشعوب عبر التعليم والتنقل والمهارات والإدماج.

• ربط البلدان عبر المرونة المناخية وأمن الطاقة والمياه.

• ربط الاقتصادات عبر التجارة والاستثمار والبنية التحتية والتعاون الرقمي.

ويترأس الاجتماع الوزاري كل من كايا كالاس، الممثلة العليا للشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، وأيمن الصفدي وزير الخارجية الأردني، فيما يستضيفه خوسيه مانويل ألباريس وزير الخارجية الإسباني، وبحضور الأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط ناصر كامل.

كما تُقام على هامش المنتدى فعاليات عديدة، من بينها:

• القمة الأورومتوسطية للمناطق

• ورشة العمل الأورومتوسطية حول حرائق الغابات

• مؤتمر المجتمع المدني الأورومتوسطي

وقال الأمين العام للاتحاد، ناصر كامل: “برشلونة ستكون عاصمة الحوار المتوسطي… ونتطلع إلى منطقة أكثر ترابطاً واستقراراً وازدهاراً".