
رام الله - وطن للأنباء: شهدت بلدة صرّة حراكًا اقتصاديًا ومجتمعيًا لافتًا عقب افتتاح "مهرجان الأصل فلسطيني" الذي استمر أربعة أيام، وأسهم في إحياء الهوية الثقافية الفلسطينية، بمشاركة عدد من الشركات الوطنية وأصحاب المشاريع الصغيرة.
وقال رئيس بلدية صرّة، محمد ترابي، إن هذه هي المرة الأولى التي يُنظَّم فيها مهرجان بهذه الحجم في البلدة، مؤكدًا أن نجاحه يدفع البلدية إلى رعاية مثل هذه الفعاليات مستقبلًا.
وأشار ترابي إلى أن مشاركة الشركات والمشاريع الصغيرة كانت واسعة، وتم تقييم التجربة من خلال آرائهم، مؤكدًا أن المهرجان منح هذه المشاريع فرصة لعرض منتجاتها حيث لعبت البلدية دورًا أساسيًا في تنظيمه.
وأوضح أن المنطقة تستحق تفعيلًا للحركة الاقتصادية والتجارية والتسويقية، مُشيرًا إلى أن المهرجان جذب زوّارًا من عدة مناطق، ما عزّز الثقة بالمشاريع الفلسطينية وشجع العديد من رجال الأعمال على التفكير في الاستثمار في صرّة، ومنها مشاريع مستقبلية مثل إنشاء مدينة ألعاب، الأمر الذي سينعكس إيجابًا على البلدة والمناطق المحيطة.
وأضاف أن الخبرة التي اكتسبتها البلدية من خلال هذا الحدث تفتح آفاقًا جديدة لجعل المنطقة واعدة اقتصاديًا. كما أكد أن الإقبال الجماهيري كان لافتًا، وأن مشاركة مدرسة "كامبريدج" التعليمية لأول مرة كان لها حضور مميز، إلى جانب الفعاليات المتنوعة التي رافقت المهرجان.
وأكد ترابي أن نجاح هذا الحدث لفت نظر البلدية لأهمية إحياء البلدة من جديد وفتح آفاق جديدة أمامها.
واختتمت، مساء السبت، فعاليات الدورة الرابعة من مهرجان "الأصل فلسطيني" للتسوق، والذي نظمته بلدية صرة، بتنفيذ من شركة "ستور فاير" للإعلان والتسويق وإدارة الحدث، بمشاركة عدد من الشركات الفلسطينية والمشاريع الصغيرة.
وشهد المهرجان اليوم الجمعة إقبالًا واسعًا من مختلف المحافظات والداخل المحتل، كما تضمن زيارة وفد من ملتقى رجال الأعمال الفلسطيني ومحافظ محافظة نابلس غسان دغلس، الذين قاموا بجولة في أروقة المهرجان للتعرف على الشركات الوطنية المشاركة.
وأعلنت الهيئة العامة للشؤون المدنية أنها تمكنت من تأمين وتسهيل إجراءات دخول 300,000 زائر على مدار أيام المهرجان، قدموا من المحافظات ومن الداخل الفلسطيني، للمشاركة في فعاليات مهرجان "الأصل الفلسطيني".