
طولكرم- سندس علي- وطن للأنباء: في طولكرم، يواجه المواطنون تحديًا مضاعفًا بين تدهور الأوضاع الاقتصادية وتآكل حقوقهم الإنسانية الأساسية، إذ بات الحصول على الغذاء والدواء والعمل الكريم رفاهية يصعب تحقيقها في ظل الأزمة.
الأزمة الاقتصادية الحالية انعكست على كرامة الإنسان وحقه في العيش بكرامة، فالفقر والبطالة وتراجع الخدمات الأساسية قيدت قدرة المواطنين على ممارسة أبسط حقوقهم اليومية.
يطالب المواطنون والمؤسسات الحقوقية بضرورة تحرك الحكومة لضمان الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، وتوفير بيئة تحفظ إنسانية الفرد وتؤمن له حياة تليق بكرامته رغم التحديات المتصاعدة.
يقول المواطن باسم حميدان لوطن للأنباء: "وضع البلد، لا حركة في الأسواق، أي إغلاق للمعابر يعني موت المدينة تمامًا، لدي عائلة ومسؤوليات ولا أجد عملًا إطلاقًا." ويؤكد مواطنون أن الإغلاق المستمر وتراجع النشاط التجاري شلّ الحياة اليومية في المدينة.
من جهته، أوضح براء عياش لوطن للأنباء أن "الوضع في طولكرم غير طبيعي، الحركة في السوق ضعيفة جدًا، والجميع يعاني من الظروف الاقتصادية الصعبة التي أثّرت على كافة القطاعات والأوضاع المعيشية."
فيما دعا قصي حسن عبر وطن للأنباء إلى "توفير فرص عمل للشباب، خصوصًا في المخيمات، عبر إنشاء مصانع وشركات تحتضنهم."
أما المواطنة ردينة أبو جراد فأشارت لوطن للأنباء إلى أن "أكثر حق مفقود في طولكرم هو الأمان وحرية التنقل، خصوصًا للأشخاص ذوي الإعاقة الذين يواجهون صعوبات كبيرة في التحرك داخل المدينة."