
ساري جرادات- الخليل- وطن للأنباء: يعيش آلاف المواطنين في مسافر يطا جنوب الخليل أوضاعًا مأساوية، نتيجة حرمانهم من حق السكن الآمن، حيث لا تؤمن بيوتهم البسيطة حمايتهم من حر الصيف ولا برد الشتاء.
يضطر الأهالي للعيش في كهوف وخيام وبيوت صفيح متهالكة، وهو ما يشكل خطورة على حياتهم اليومية، ويجعلهم في مواجهة مباشرة مع الظروف القاسية وغياب الأمن السكني.
تنعكس هذه الأوضاع على صحة المواطنين وخاصة الأطفال، في وقت يؤكد الأهالي أن الحق بالسكن مكفول بالمواثيق الدولية، مطالبين بتمكينهم من الحصول على مسكن آمن يحفظ كرامتهم الإنسانية.
وقال محمد ربعي، رئيس مجلس قروي التوانة لوطن للأنباء، إن من حق كل مواطن العيش على أرض أجداده بسكن كريم، مؤكدًا أن أغلب بيوت المنطقة لا تعدو كونها كهوفًا قديمة أو صفيحًا بدائيًا لا يلبي حاجات الأسر.
من جانبه، أوضح نضال يونس، رئيس مجلس قروي مسافر يطا لوطن للأنباء، أن المواطنين يسكنون في خيام لا تقي من برد الشتاء ولا حر الصيف، ولا تحمي من الأفاعي والحشرات في المنطقة شبه الصحراوية. وأشار إلى أن من يتمكن من بناء بيت من الطوب والصفيح يواجه معاناة أكبر، إذ يصبح الصفيح حارقًا صيفًا وباردًا شتاءً، مما يفاقم الظروف المعيشية الصعبة.