
أحمد مغاري- غزة- وطن للأنباء: غسان أبو عواد، 16 عاماً من مخيم المغازي، أصيب بشظية خطيرة قرب قلبه أثناء بحثه عن المساعدات. إصابته تهدد حياته يومياً وتضاعف معاناته وسط غياب العلاج المتخصص.
الأطباء في غزة أكدوا أن موقع الشظية بالغ الخطورة، وأدى لفقدان غسان قدرته على الحركة وضيق التنفس المستمر. كما يضطر لتلقي وحدات دم أسبوعياً بسبب اضطراب حالته الصحية المعقدة.
غياب الإمكانات الطبية وافتقار المستشفيات للعمليات الدقيقة جعل غسان بحاجة عاجلة لتحويل خارجي، أملاً بإنقاذ حياته وتمكينه من استعادة قدرته على المشي والتنفس بشكل طبيعي مجدداً.
.png)
يروي غسان لوطن للأنباء ما حدث معه قائلاً: "ذهبت إلى هذه النقطة من أجل الحصول على الغذاء، وفجأة تم قصفنا بمدفعية الاحتلال، فقدت الوعي على الفور، وبعد نقلي إلى المستشفى استعدت وعيي بعد يوم ونصف، لكنني تفاجأت بعدم قدرتي على الحركة."
الفحوصات الطبية أظهرت أن شظية خطيرة استقرت بالقرب من قلبه في مكان حساس جداً، مما يشكل تهديداً مباشراً على حياته. هذه الإصابة لم تسلبه الحركة فحسب، بل جعلته يعيش معاناة يومية مع ضيق التنفس بسبب موقع الشظية، إضافة إلى اضطراره لتلقي وحدات دم بشكل أسبوعي نتيجة عدم استقرار الدم وعدم تمكن الأطباء من تشخيص حالته بدقة في ظل الإمكانات الطبية المحدودة في غزة.
غياب المستشفيات المتخصصة والعجز عن إجراء مثل هذه العمليات الدقيقة في القطاع، جعل من غسان حالة إنسانية عاجلة بحاجة ماسة إلى تحويل للعلاج بالخارج، لإنقاذ حياته وتمكينه من استعادة قدرته على المشي والتنفس بشكل طبيعي.
وفي مناشدته للعالم، قال غسان: "أناشد جميع الأحرار والمؤسسات الحقوقية والإنسانية التدخل العاجل من أجل إنقاذي وتمكيني من السفر للعلاج، قبل أن أفقد حياتي."
.png)
وناشد شقيق الفتى المصاب غسان أبو عواد عبر وطن للأنباء كافة المؤسسات الطبية الدولية، بما فيها الصليب الأحمر ومنظمة الصحة العالمية، التدخل العاجل لإنقاذ حياة شقيقه.
وقال شقيق غسان إن الأخير يحمل تحويلة طبية للعلاج في الخارج، لكن موعد خروجه لم يُحدد بعد، ما يضاعف المخاطر على حياته في ظل تدهور وضعه الصحي.
وأكد أن الأوضاع الصحية في غزة لا تسمح بإجراء العملية الدقيقة التي يحتاجها غسان، مطالبًا المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لتسهيل خروجه وإنقاذه من معاناة تهدد حياته يوميًا.
.png)