
وطن للأنباء: تعاني قرية حوارة في مسافر يطا، حيث يعيش مئات المواطنين على مساحة ألفي دونم، من غياب مشاريع البنية التحتية وحرمان السكان من حقوق أساسية كالتعليم، الصحة، والسكن الملائم.
لا يوجد في القرية مركز صحي، ويواجه السكان صعوبة بالوصول للمراكز المجاورة، فيما تقتصر مدرستها على الصف الرابع فقط، وسط ارتفاع تكاليف المواصلات وبعد المسافات عن المدارس الأخرى.
تزداد الحاجة الملحة لتطوير الكهرباء والطرقات وتحسين الخدمات الأساسية في القرية، بما يضمن تعزيز صمود المواطنين وتسهيل استمرارهم في العمل والإنتاج، رغم التحديات التي يواجهونها يومياً.
وقال المواطن محمد العدرة لوطن للأنباء، إن القرية تفتقد لمركبة لنقل الطلاب، كما تعاني من نقص في شبكة الكهرباء، مشيرًا إلى أن المدرسة المحلية تشمل الصف الرابع فقط وتحتاج إلى تطوير لتشمل جميع الصفوف. وأضاف أن هناك حاجة ماسة لتحسين الطرق وتعزيز صمود السكان من خلال توفير الخدمات الأساسية.
ومن جانبه، أوضح محمود العدرة لوطن للأنباء أن القرية بحاجة كبيرة لمركز صحي، إلى جانب تطوير المدرسة لتشمل صفوفًا أكثر، مشددًا على أهمية توفير الكهرباء والبنية التحتية الأساسية ودعوة الحكومة والمؤسسات المختصة للتدخل لتعزيز صمود المواطنين.
بدوره، طالب محمد العدرة عبر وطن للأنباء بتعبيد الشوارع وزيادة حجم المدرسة وفتح عيادة صحية، مؤكدًا أن القرية نائية وتعاني من سوء المواصلات بسبب الطرق المتهالكة.
وأشار جمال أبو عزيزة لوطن للأنباء إلى أهم احتياجات القرية، وهي تطوير المدرسة، إنشاء عيادة صحية، تعبيد الشوارع، وتقوية وصول المياه إلى القرية، لافتًا إلى أن هذه الخدمات أساسية لتحسين جودة حياة السكان.
ويعكس واقع القرية الحاجة الملحة لتدخل الجهات المختصة لتوفير الخدمات الأساسية وتعزيز صمود المواطنين في ظل نقص البنية التحتية والخدمات الضرورية.