
الخليل- وطن للأنباء- ساري جردات: يعاني سكان المناطق المحيطة بالحرم الإبراهيمي في الخليل من قيود شديدة على الحركة والتنقل، بفعل إجراءات الاحتلال التي تحوّل حياتهم اليومية إلى معاناة مستمرة وملاحقة دائمة.
تفرض قوات الاحتلال حظرًا للتجول كل يوم سبت منذ عام ونصف، وتغلق المناطق بالكامل في الأعياد اليهودية، ما يمنع السكان من الوصول إلى منازلهم بحرية أو بكرامة.
يضطر المواطنون في المناطق المغلقة إلى سلوك طرق بديلة وطويلة، ما يزيد من التكاليف المادية والجهد، ويؤثر بشكل كبير على الطلاب والمرضى والعمال في حياتهم اليومية.
يقول الناشط بدر التميمي لــ "وطن للأنباء" أن الاحتلال منع آلاف المواطنين والمصلين من الوصول إلى الحرم الإبراهيمي بفعل الإغلاقات والحواجز في البلدة القديمة.
وأشار التميمي إلى مطالبة المواطنين في أبسط حقوقهم في الوصول والحركة والتنقل، ما يعني هدر كرامة المواطنين وإزعاجهم للحيلولة دون وصول المواطنين إلى البلدة القديمة والمناطق المغلقة في مدينة الخليل.
وطالب التميمي المؤسسات الدولية والمحلية بضرورة العمل على منح الناس حقوقهم في الحركة والتنقل، داعيا المواطنين إلى ضرورة التواجد في البلدة القديمة ومحيط الحرم الإبراهيمي.
ولفت منسق تجمع المدافعين عن حقوق الإنسان عماد أبو شمسية لــ "وطن للأنباء" إلى أن الاحتلال يغلق الحرم الإبراهيمي ويمنعهم من الصلاة فيه، ويعتدي على حرية العبادة.
وبين أبو شمسية أن الاحتلال ينكل في المواطنين على الحواجز المؤدية إلى بيوت المواطنين المجاورين للحرم الإبراهيمي.
وطالب أبو شمسية العالم بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي لتخفيف القيود والاجراءات على المواطنين الفلسطينيين.