
وطن للأنباء: مع حلول فصل الصيف في كل عام، تعود أزمة المياه إلى الواجهة لتنغص واقع حوالي 4 آلاف مواطن في قرية أبو شخيدم شمال غرب مدينة رام اللـه.
فترات انقطاع المياه تحرم المواطنين من أبسط حقوقهم وقد تتجاوز شهرا كاملا في بعض الأحيان، فهو شح حاد في المصدر الأساسي لاستمرار الحياة يجبر الأهالي على شراء صهاريج المياه ويضاعف الأعباء الاقتصادية الملقاة عليهم.
المواطن قسام عيسى قال لـوطن للأنباء، إن المناطق المرتفعة في القرية تعاني كثيرا، جراء انقطاع المياه لفترات طويلة قد تصل 20-30 يوما دون أن تصل دورة المياه للمنازل في تلك المناطق بسبب ضعف ضغط ضخ المياه.
وأضاف "أصحاب صهاريج المياه لا يرحمونا، وتشكل أعباء كبيرة علينا".
بدوره أشار المواطن أحمد سلاودة خلال حديثه لـوطن، للضعف الكبير في ضخ المياه حين وصول الدورة للمنطقة ثم تعاود الانقطاع مرة أخرى، مضيفا بأن صهريج المياه الذي يحتوي على 10 كوب ماء يصل لحوالي 400 شيكل وهو ما يزيد التكاليف والأعباء على المواطن.
وقال المواطن عمر قنداح لـوطن للأنباء،" صهاريج المياه غير نظيفة لللشرب ونلجأ لشراء عبوات المياه المعدنية".
في الوقت نفسه يناشد المجلس القروي لتمويل مشروع إنشاء حاووز المياه بالاشتراك مع القرى المجاورة.
وتحدث رئيس مجلس قروي أبو شخيدم حسن أبو ظاهر لـوطن للأنباء" خلال الصيف الماضي بعض المنازل لم تصلها المياه لشهرين، ونتساءل كيف سيعيش الإنسان في ظل هذا الانقطاع!؟". مشيرا إلى أن المواطن لا يملك القدرة على دفع ثمن صهاريج المياه كل فترة.
وطالب أبو ظاهر،" لدينا أرض مرتفعة بالقرية وحصلنا على موافقة مبدئية من مصلحة المياه لانشاء حاووز مياه ليوزع على أبو شخيدم والقرى المجاورة ولكنه بحاجة لتمويل ونطالب الحكومة بتمويله لانه يحل المشكلة بشكل أزلي".
منذ سنوات عديدة تواجه أبو شخيدم مشكلة انقطاع المياه ويتطلع الأهالي لتوسيع الشبكات وإنشاء حاووز المياه الذي يبدو أنه السبيل الوحيد لفك حصار العطش عن القرية