
غزة- وطن للأنباء- هداء الدحدوح: في أقل من رمشة عين، فقد الرضيع هاني زيارة ساقه وهو يرضع في حضن والدته، جراء سقوط صاروخ على منزل عائلته. تقول والدته بكل حرقة إنه يأن طوال الوقت من شد الألم والحروق التي أصابت جسده.
تقول والدته ليلى زيارة لوطن للأنباء، إن الصاروخ سقط وسط المنزل المليء بالأهل والأطفال، اثناء إرضاعها لطفلها هاني، وتضيف أنه في لحظة رأت طفلها وقد بتر ساقه وأصيب بجروح ونزيف، فبدأت بالصراخ لمساعدتها.
وتوضح أنه تم بتر ساقه في المستشفى، ولكن لا زال الألم والشظايا منتشرة في كافة أنحاء جسده. مؤكدة أنه بحاجة إلى عمليات جراحية في الخارج، جراء النقص الحاد في المواد الطبية والأدوية والمسكنات في قطاع غزة.
وتناشد والدته بمساعدته في السفر للعلاج في الخارج، لتخفف عنه آلمه وانينه المستمر فهو بحاجة لمسكنات تخفف آلمه، وبحاجة لعمليات جراحية لإزالة الشظايا من أنحاء جسده الصغير.
لم يحرم أطفال غزة من حقوق الطفولة فحسب، بل حرموا من النجاة من الموت والإصابة والألم والجوع الذي يفتك بهم كل يوم.