
رام الله- وطن للأنباء: مع بداية كل فصل صيف تتوالى انقطاعات المياه عن بلدة بيرزيت شمالي رام الله، فالبلدة التي تضم واحدة من أكبر جامعات الوطن، تعاني العطش في كل صيف من كل عام، ما جعل الأهالي ينظمون الاعتصامات والاحتجاجات السنوية، للمطالبة بحل المشكلة.
يقول المواطن محمد دغامين لوطن للأنباء، إن المياه كانت تصل إلى كل حي في البلدة مرة كل أسبوع، لكن اليوم تتأخر لأكثر من أسبوعين.
ويضيف المواطن ليث علوش لوطن للأنباء، إنه لا يوجد انتظام في وصول المياه للبلدة، مما يضطر الأهالي لشراء المياه عبر صهاريج مياه، كما أن المياه لا تصل إلى خربة بيرزيت.
البلدية بدورها تقول إنها قامت بعديد مشاريع البنية التحتية للمياه والصرف، فجددت الشبكات وزادت أقطارها، في سبيل حل هذه المشكلة المستعصية، وهي تأمل أن تكون هذه الإجراءات قد أسهمت في تخفيف المعاناة على المواطنين، وزيادة الكميات.
المهندس عوض الله عواد رئيس بلدية بيرزيت بالإنابة، يؤكد لوطن للأنباء، أنه تم التواصل مع جميع الجهات المختصة، وتم وعد البلدية بحل قضية انقطاع المياه، ولا تزال القضية تسير على ما يرام، كما أن البلدية قامت بإصلاح وتأهيل البنية التحتية المتعلقة بالمياه.
بيرزيت مجمع سكني كبير، لوجود آلاف الطلبة والمدرسين ي جامعة بيرزيت، إذا يقدر عدد سكانها 15 ألف نسمة، وكانت في كل صيف تحصل على المياه مرة كل أسبوعين، ما جل الأهالي يعتمدون على الصهاريج، والتي تكلف أموالاً باهظة.