
وطن للأنباء: يراقب السبعيني جمال عثمان من ساحة منزله في قرية الجاروشية مكب النفايات الاسرائيلي الواقع خلف جدار الفصل العنصري مباشرة غربي محافظة طولكرم، والذي تسبب بروائح كريهة ودفن للأشجار وتلوث للتربة والبيئة تتأثر به قرى الجاروشية ودير الغصون وضاحية شويكة.
وقال المواطن عثمان لـوطن للأنباء،" قاموا بدفن الأشجار والمكب يتجاوز ارتفاعه الـ20 مترا عن الأرض، كما نملك أراضي محاذية للمكب دُفن حوالي ثلثيها بالنفايات".
وتابع عثمان بأن المعيشة بجانب الجدار باتت صعبة للغاية جراء إثر الروائح الكريهة والضارة المنبعثة من المكب وخلال عمليات حرقه في الليل، إذ يشعر السكان وكأن "منازلهم تحترق"، مؤكدا على أن الأهالي طرقوا أبواب مختلف المؤسسات لحل المشكلة دون جدوى.
استمرار تصريف المخلفات في مكب النفايات قد يؤدي لنتائج مؤسفة تؤدي لهجر السكان لبيوتهم واراضيهم، في الوقت الذي يتوجب فيه اتخاذ جميع الاجراءات المناسبة للحد من آثاره وصولا لتوقف عمله بالكامل للمحافظة على سلامة المواطنين بالدرجة الأولى.
مناشدات عديدة أوصلها الأهالي ومجلس قروي الجاروشية لجهات الاختصاص دون التوصل لحلول مجدية تنهي الكارثة البيئية.
عضو مجلس قروي الجاروشية سامح قعدان قال لـوطن للأنباء،" يوجد منازل قريبة جدا من الجدار والمكتب تسبب بتلوث كبير للأراضي، عدا عن انبعاث الروائح الكريهة التي تسبب الأمراض وتعرض حياة المواطنين للخطر.