
غزة- وطن للأنباء- سلمى القدومي: في خيمة صغيرة بمواصي رفح جنوب قطاع غزة، تقيم الطفلة حلا جحيش (10 سنوات)، التي لم تولد كفيفة، لكنها فقدت بصرها مرتين. فقدت عينها اليمنى قبل اندلاع الحرب بفعل خطأ طبي، ورغم صغر سنها، واصلت مشاهدة المجازر والدمار بعينها اليسرى، وكأن القدر أبقى لها نافذة واحدة لترى الألم. لكن تلك النافذة لم تصمد، إذ أصيبت بعدوى فيروسية، ومع انعدام الأدوية في ظل الحصار، فقدت حلا عينها الأخيرة.
اليوم، لم تعد ترى شيئًا، لكن ذاكرتها الصغيرة تحمل صورًا لن تُنسى من حرب خطفت منها نور عينيها وطفولتها.
تحلم حلا بوقف الحرب والعودة إلى مقاعد الدراسة واللعب مجددا مع أقرانها.