
غزة- وطن للأنباء- هداء الدحدوح: لم تستسلم أم رامي، السيدة الغزاوية المكافحة — للظروف الصعبة وشح الموارد المالية والغذائية، وعملت على إدخال البهجة إلى قلوب أطفالها في عيد الأضحى المباركن حيث أصرّت على صنع الأكلة الغزاوية التقليدية "السماقية" بحبٍ وإبداع، مستخدمة مكونات بسيطة متوفرة لديها حتى مع غياب اللحوم عنها، لتعكس روح العيد في بيتها.
رائحة النار و البهارات الزكية تعبق أرجاء المنزل، وصوت ضحكات أطفالها يملأ المكان، فقد نجحت أم رامي في صناعة أجواء العيد بفرحهم، مؤكدة أن معاني العيد تتجاوز المأكل والمشرب، لتُترجم إلى حب ولمة عائلية لا تُقدّر بثمن.