
نابلس- وطن للأنباء: يشكل الاستيطان الرعوي أحد الأذرع التي تعتمدها حكومة الاحتلال للسيطرة على المناطق الفلسطينية المصنفة (ج)، في سبيل تطبيق خطة وزير المالية في حكومة الاحتلال المستوطن المتطرف بتسيئيل سموتريتش، لبسط السيطرة الإسرائيلية الكاملة على الضفة الغربية.
ويتجلى هذا الاستيطان في قريتي النصارية وبيت دجن شرق نابلس، حيث يسيطر مستوطنان اثنان على أراض زراعية واسعة، ويعتدون على المواطنين القاطنين هناك، بسرقة المواشي، وتدمير المنازل، في سبيل إجبارهم على الإخلاء قصراً، ونجحوا في ذلك في بعض الحالات.
محمود أبو سيف وعائلته، يقطنون النصارية، ويملكون مئات من رؤوس الأغنام، وباتوا يواجهون منذ سنوات اعتداءات المستوطنين، حيث أقيمت بؤرتان استيطانيتان رعويتان على أراضي النصارية، ومنذ ذلك الحين والعائلة تتعرض لاعتداءات متواصلة.
وقال أبو سيف لوطن للأنباء، إن البؤرتين أنشئتا منذ عام تقريباً، حيث وضع المستوطنون بيوتاً متنقلة، حيث تقام مستوطنتان إحداها فوق مساكن العائلة، والأخرى إلى شرقها.
وأضاف : قام المستوطنون بمهاجمة منازلنا عدة مرات، حيث قاموا بسرقة 350 رأس غنم في المرة الأولى، ودمروا محطة الطاقة الشمسية وصهاريج المياه، وفي الثانية سرقوا 70 رأس غنم، وحطموا المركبات".
وتابع: يقوم جنود الاحتلال بين فترة وأخرى باقتحام التجمع، والاعتداء علينا وتحطيم محتويات منازلنا، وكل ذلك من أجل تهجيرنا من أراضينا، وهذا لن يتم.