نابلس- وطن للأنباء: منذ سنوات طوال، تتعرض بلدة قصرة جنوب شرقي نابلس لاعتداءات المستوطنين، للسيطرة على أراضي القرية، لبناء شريط استيطاني يعزل نابلس عن أريحا، ويعزلها كذلك عن رام الله.
ومنذ السابع من أكتوبر، تزايدت اعتداءات المستوطنين، الذين قتلوا سبعة مواطنين بالرصاص، في ثلاثة اعتداءات، جرت جميعها في ظل جود قوات الاحتلال.
وقال الشاب مازن حسن، أحد سكان القرية لوطن للأنباء، إن المنطقة التي يقطنون فيها تتعرض باستمرار لاعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال، حيث حرق المستوطنون منزلاً ومحلا تجارياً لشقيقه، كما قتل المستوطنون 7 من أبناء القرية خلال عام ونصف، ولم يحاكم أي مستوطن.
من ناحيته، قال نائب رئيس بلدية قصرة عبد المنعم طه لوطن للأنباء، إن القرية محاطة بمستوطنتين وثلاث بؤر استيطانية، باتت تشكل حزاماً استيطانياً، أدى إلى مصادرة أكثر من ثلث مساحة أراضي القرية، وتشكل حاجز يحول دون تواصل محافظة نابلس مع محافظتي أريحا من جهة الشرق، ورام الله والبيرة من جهة الجنوب.
وأشار إلى أن اعتداءات المستوطنين على القرية منظمة وممنهجة، حيث تقع الاعتداءات بمشاركة قوات الاحتلال، حيث قدمت القرية 7 شهداء، أربعة في العام 2023، وفي اليوم التالي وخلال تشييع جثامين المستوطنين، نصب المستوطنون وقوات الاحتلال كميناً وقتلوا رجلاً وابنه، وقبل بضعة أشهر قتلوا شابا سابعا.