الأشخاص ذوي الإعاقة في الخليل يعانون من عدم مواءمة البنية التحتية والتمييز في التوظيف

01/06/2025

الخليل- وطن للأنباء- ساري جرادات: يعاني الأشخاص ذوي الإعاقة الخليل، من عدم مواءمة البنية التحتية كالشوارع والأرصفة، إضافة إلى الأبنية العامة والتجارية مع احتياجتهم، مما حرمهم من حرية التنقل والوصول بسهولة دون الاعتماد على الأخرين.

كما يعاني الأشخاص ذوي الإعاقة من البطالة المرتفعة بسبب التمييز والحرمان من الوظائف في كثير من شركات ومؤسسات القطاع الخاص.

ويلزم القانون الفلسطيني المؤسسات الحكومية وغير الحكومية باستيعاب عدد من الأشخاص ذوي الإعاقة، بما لا يقل عن 5% من عدد العاملين بها، وبما يتناسب مع طبيعة العمل والإعاقة.

وقال عبد الرحمن السعيد الذي يعاني من إعاقة بصرية، لوطن للأنباء أنه لا يستطيع الوصول إلى ما يريد، بسبب التعديات على الطرق والأرصفة، وغياب الأماكن المخصصة للأشخاص ذوي الإعاقة.

وطالب السعيد الحكومة بتطبيق حق نسبة الخمسة في المئة لتوظيف الأشخاص ذوي الإعاقة.

ولفت رائد السعيد أحد الأشخاص ذوي الإعاقة الذي يعمل بائعا للقهوة وسط مدينة الخليل، إلى أن الحكومة لا تهتم بالأشخاص ذوي الإعاقة وتوفير حياة كريمة لها.

وطالب السعيد الذي يعاني من قصر في قدميه الحكومة بمعاملة الأشخاص ذوي الإعاقة أسوة بباقي الأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف دول العالم.

وبين السعيد أن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة لا يتلقون الدعم المالي والمعنوي اللازم لمواصلة مسيرتهم الحياتية.

وبين الناشط عماد أبو شمسية الذي يعاني من مشكلة في المشي أن المؤسسات الحكومية والخاصة مقصرة بحق الأشخاص ذوي الإعاقة، فعلى سبيل المثال لا الحصر لفت إلى خلو مبنى محطة المركبات في مدينة الخليل إلى أنه غير مؤهل لوصول الأشخاص ذوي الإعاقة.

وطالب أبو شمسية عبر وطن، بالوفاء الاخلاقي والوطني تجاه الأشخاص ذوي الإعاقة وتوفير حافلات خاصة للأشخاص ذوي الإعاقة، وتسهيل حركتهم أثناء التسوق والتجول في شوارع البلاد.