
طولكرم- وطن للأنباء- سلسبيل أحمد: يواجه النازحون ظروفًا قاسية، حيث يُجبرون على ترك منازلهم والخروج قسرًا. في مدينة طولكرم، نزح سكان مخيمي طولكرم ونور شمس إلى عدة مناطق، ومن بينها مدرسة الموحد، التي تأوي حاليًا ما يقارب 110 أشخاص.
يعيش النازحون في ظروف تفتقر إلى الحد الأدنى من الاستقرار والخدمات الأساسية، مطالبيا بالعودة لمنازلهم وتأمين الأدوية اللازمة لهم، كما يطالبون المطبخ العالمي بالاستمرارية في تقديم الأغذية للنازحين.
وقال النازح من مخيم طولكرم طالب أبو سرية لوطن للأنباء، إنهم اضطروا للنزوح قسرا من المخيم، ولا يزالون يوجهون الخوف والقلق على مستقبلهم.
وفي ظل نقص الخدمات والاحتياجات، طالب أبو سرية كافة الجهاة بالوقوف إلى جانبهم لتأمين منازل للإيجار والخروج من الأزمة التي يواجهونها. كما طالب المطبخ العالمي بالاستمرار في تقديم مساعداته لهم.
وأشار الناشط في مركز العودة علاء سروجي في حديثه لوطن للأنباء، إلى أن المركز يوزّع منذ أكثر 74 يوما وجبات طعام على مراكز الإيواء والنزوح في محافظة طولكرم، حيث بدأوا بمئتي وجبة يوميا، إضافة إلى آلاف الوجبات خلال شهر رمضان.
وأوضح المتطوع في إحدى مراكز الإيواء بطولكرم موسى أبو شنب لوطن للأنباء، أن مركز الإيواء الذي يتواجد فيه، كان بالأساس مدرسة يجري تجهيزها لتسليمها لوزارة التربية والتعليم، لكنها أصبحت مركز إيواء بعد احتلال مخيمي طولكرم ونورشمس وتدمير المنازل فيها.
وطالب أبو شنب، مركز العودة والمطبخ العالمي الاستمرار في تقديم الوجبات والخدمات للنازحين.