
وطن للأنباء: يواجه الأطفال الفلسطينيون تحديات مختلفة، وهم بحاجة ملحة لتوفير بيئة حاضنة لهم، وفي نادي الطفل الفلسطيني في قرية كفر نعمة غربي رام اللـه يعمل المتطوعون والمتطوعات كخلية النحل في تشكيل لوحات التكافل والعطاء
بمرور السنوات استطاع النادي تطوير نفسه بجهود خيرية محلية واستحدث مركز حماية الطفل، ليستفيد من خدماته حوالي 2000 طفل من كفر نعمة والقرى المجاورة لها وتشمل برامجه مختلف فئات الأطفال كالمهمشين الذين يعانون من مشكلات مجتمعية أو من ذوي الإعاقة.
هي جهود مضنية بحاجة للدعم لضمان استمرارية العمل في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.
وقالت المتطوعة مياس عطايا لـوطن للأنباء،" المتطوعون يشكلون اليد اليمنى للمرشدين والقائمين على المشاريع في النادي ونساعدهم بالعناية بالأطفال بطرق مختلفة".
بدورها، تحدثت المتطوعة آرام عطايا لـوطن للأنباء عن برنامج مفكرة مجد بالشراكة بين النادي ومنتدى شارك الشبابي ويستهدف الطلاب المراهقين بين 11-16 عاما، وينمي لديهم مهارات مختلفة كالتعبير عن الذات.
وفيما يتعلق بمركز حماية الطفل الذي استحدثه الناي، أوضح المسؤول المالي والإداري في النادي اسحق عطايا لـوطن للأنباء،" إن المركز جاء بناء على تفكير معمق من الإدارة لمساعدة الأطفال من التهميش ومساعدتهم في ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة والمساهمة في بناء شخصياتهم".
وعن احتياجات المركز، قال رئيس النادي نايف اشتية لـوطن للأنباء، إن النادي بحاجة لتوفير الدعم له وبخاصة كونه يعتمد بشكل كلي على الجهود المحلية، كما أنه بحاجة لطواقم وظيفية تعمل مع الأطفال، وما زال النادي يتفقر لعدد من التجهيزات كغرفة ألعاب وقاعة موسيقى غير مجهزة، وحواسيب محمولة ذكية للتعليم عن بعد.