واقع صعب للخريجين.. فاطمة "عشرون عاما" من التقدم للوظيفة الحكومية دون أن تحصل عليها

05/04/2025

وطن للأنباء: " اه واللـه انظلمت لما اشوف كل زميلاتي في الجامعة حصلوا على وظيفة، طيب ليش أنا لأ رغم تميزي؟!".

يسيطر شعور الظلم على فاطمة الشرحة "50 عاما" من دورا جنوب الخليل بعد أن تقدمت لامتحان التوظيف في مديرية التربية والتعليم لأكثر من 15 مرة دون ان يتم قبولها.

قالت الشرحة لـوطن،" منذ العام 2007 وحتى 2025 وأنا اتقدم لامتحان التوظيف السنوي".

يرجع الخلل وفقا لفاطمة لطبيعة الآليات المتغيرة لقبول المتقدمين  للوظائف في التربية والتعليم كل عدة سنوات مما قلل من حظوظها.

وأوضحت الشرحة لـوطن للأنباء،" الخطأ يكمن في سياسة الامتحانات، إذ أن المقياس الأساسي كان مرتبطا بعلامة الامتحان خلال السنوات الأولى من تقدمها وهو ما كانت تعتبره فرصة ذهبية بالنسبة لها لحصولها على علامات مرتفعة بعيدا عن التحصيل الجامعي او التوجيهي، ثم تغير النظام ليصبح الاعتماد على علامة التحصيل الجامعي بالدرجة الأولى وفي الوقت الحالي تلعب المقابلة دورا أساسيا لتوظيف المتقدمين".

وطالبت فاطمة بإعطاء الأولوية لقدامى الخريجين الذين يتقدمون للامتحان منذ عدة سنوات لانصافهم.

ستعاود فاطمة التقدم للامتحان السنوي في العام المقبل، حتى تؤدي دورها في نقل الرسالة الانسانية الأسمى رغم مسؤولياتها العالية وتقمها في العمر.