
وطن للأنباء: " وجود مركز تأهيل خاص بالأشخاص ذوي الإعاقة في تل يسهل من تلقي العلاج ويوفر الجهد والتكاليف علينا"، قالت فرح جمال من قرية تل جنوب نابلس وهي من ذوي الإعاقة الحركية.
حوالي 220 فردا من الاشخاص ذوي الاعاقة في قرية تل وحدها، ومعظهم لا يتلقون اي خدمات علاجية وتأهيلية جراء الاعباء الاقتصادية الملقاة على أكتاف أهاليهم، إذ أن الخيار الوحيد امامهم يتمثل بالذهاب إلى مدينة نابلس عبر التكاسي الخاصة ذهابا وإيابا.
وتوفير مركز تأهيل للأشخاص ذوي الإعاقة من شأنه أن يخدم مئات الاشخاص من ذوي الإعاقة في قرى تل وصرة وعراق بورين المتجاورة في جنوب نابلس والذي يتجاوز تعداد سكان جميعها الـ10 آلاف نسمة.
وقالت الباحثة المجتمعية سعدية حمد من تل، والتي تعمل على التأهيل المجتمعي للأشخاص ذوي الإعاقة في تل وصرة، " نطالب كل الجهات المعنية بالأشخاص ذوي الإعاقة لمساعدتنا من خلال بناء مركز تأهيلي يشمل أقسام متعددة لفئة ذوي الإعاقة، وبخاصة في ظل الظروف المادية الصعبة للأهالي، وصعوبة التنقل بسبب الحواجز".
وأكدت حمد لـوطن للأنباء، على أن تكاليف التكاسي الخاصة من القرية إلى مدينة نابلس تحول دون تلقي الاشخاص ذوي الإعاقة لخدمات التأهيل والعلاج التي يحتاجونها.
بدوره طالب رئيس بلدية تل نعمان رمضان خلال حديثه لـوطن للأنباء، وزارة التنمية الاجتماعية أن تحصي عدد الأشخاص ذوي الإعاقة وطبيعة اعاقاتهم والمساعدة في تقديم جزء من احتياجاتهم.
وأضاف رمضان،" الاشخاص ذوي الإعاقة يعانون من التهميش ولا نملك القدرة لتلبية كل احتياجاتهم".