النساء في جنين ومخيمها.. معاناة تتفاقم في ظل استمرار العدوان

01/02/2025

 

وطن للأنباء: قالت رئيسة جمعية كي لا ننسى وعضوة اللجنة الشعبية لخدمات مخيم جنين، فرحه ابو الهيجاء إن "الوضع في مخيم جنين مأساوي إلى حد كبير، خاصة بالنسبة للنساء والأطفال الذين نزحوا قسراً"، مردفة: التهجير القسري أدى إلى تفكك العائلات وتشتيتها في أماكن مختلفة، ما جعل الأوضاع أكثر صعوبة، خاصة مع غياب الاحتياجات الأساسية مثل الملابس والطعام ومستلزمات النظافة الشخصية. 


وأضافت أبو الهيجا خلال حديثها عبر منصة "مواطنات" التي أطلقتها شبكة وطن الإعلامية بالشراكة مع جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية: "الوضع يزداد سوءاً مع مرور الوقت، خاصة مع التكدس الكبير للعائلات في أماكن ضيقة، ما يؤثر على راحة النساء وقدرتهن على تلبية احتياجاتهن واحتياجات أطفالهن. كما أن استمرار هذه الحالة دون حلول عاجلة يزيد من حجم المعاناة، مع محدودية الموارد والدعم المتوفر".

وأردفت أنه من الضروري أن يكون هناك تدخل سريع من المنظمات الإنسانية والجهات المسؤولة لتوفير الدعم الأساسي للنازحين، سواء عبر تأمين أماكن مناسبة للإقامة أو توزيع المساعدات اللازمة للحياة اليومية.

 

لليوم 12..

ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، عدوانه على مدينة جنين ومخيمها، لليوم الـ 12 على التوالي، مخلفا 19 شهيدا وعشرات الإصابات والاعتقالات.

واعتقلت قوات الاحتلال 4 مواطنين بعد اقتحامها بلدة قباطية، وأحرقت مركبة قبل انسحابها، كما اعتقلت شابا بعد الاعتداء عليه بالضرب خلال اقتحامها بلدة عرابة جنوب جنين.

وواصلت قوات الاحتلال، نسف منازل المواطنين في مخيم جنين، مع استمرار اقتحامها له، وسمعت أصوات انفجارات داخله، ناجمة عن تفجير منازل المواطنين خاصة في حارات: الدمج، وعبد الله عزام، والبشر.

وأحدثت جرافات الاحتلال دمارا هائلا في حارة الدمج، والمدخل الشرقي من المخيم، وتستمر بتدمير شارع مستشفى جنين الحكومي والبنية التحتية فيه، كما تعرقل قوات الاحتلال دخول وخروج مركبات الإسعاف من وإلى المستشفى.