
وطن للأنباء: قالت عضوة تحالف المؤسسات الشبابية في فلسطين ، أماني توام إن "تحالف المؤسسات الشبابية هو عبارة عن تجمع يضم مجموعة من المؤسسات الشبابية التي تهدف إلى تعزيز دور الشباب في مراكز صنع القرار وإشراكهم بفاعلية في السياسات العامة. ويضم التحالف أكثر من 40 مؤسسة شبابية موزعة بين قطاع غزة والضفة الغربية".
وأضافت توام ، خلال حديثها عبر منصة "مواطنات" التي أطلقتها شبكة وطن الإعلامية بالشراكة مع جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية: يعمل التحالف بشكل رئيسي على تعزيز دور الشباب في مراكز صنع القرار والمشاركة في وضع السياسات العامة، كما يسعى التحالف إلى تقليص الفجوة بين الشباب وصناع القرار، حيث يهدف إلى تمكين الشباب وإثبات وجودهم كلاعبين فاعلين في مواقع صنع القرار في فلسطين.
وأكدت توام، وفقًا للإحصائيات الصادرة عن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني عام 2019، فإن نسبة تمثيل الشباب في مراكز صنع القرار لا تتجاوز 1%، رغم أن الفئة العمرية بين 18 و29 عامًا تشكل حوالي 22% من المجتمع الفلسطيني. هذه الفجوة الكبيرة دفعتنا إلى التفكير بجدية في تشكيل هذا التحالف، الذي يهدف إلى توفير منصة للشباب للمشاركة الفاعلة والمساهمة في تطوير السياسات التي تمس حياتهم ومستقبلهم.
وأردفت توام ،"الشباب هم عماد المجتمع، وتحالف المؤسسات الشبابية جاء ليكون الإطار الذي يمكنهم من إيصال صوتهم وتعزيز دورهم على مختلف المستويات، وهو ما نعتبره ضرورة أساسية لتطوير مجتمعنا وتحقيق العدالة بين الأجيال".
وفي سياق متصل قال عضو تحالف المؤسسات الشبابية في فلسطين سامي شماسنه لوطن إن الفكرة من نشأة التحالف جاءت لتوفير إطار يجمع هذه المؤسسات تحت مظلة واحدة، مما يعزز دورها وفعاليتها في خدمة مجتمعاتها المحلية. التحديات التي تواجه المؤسسات الشبابية، سواء كانت متعلقة بالتمويل أو بغياب التنسيق، كانت من الأسباب الأساسية لتأسيس هذا التحالف.
ويؤكد شماسنة أن "وجود التحالف يسهم بشكل كبير في دعم المؤسسات الشبابية وإعطائها إمكانيات أكبر للتأثير في واقعها المحلي، وهو ما يعد أحد الأهداف الرئيسية لهذا التجمع. من خلال توحيد الجهود وتقديم الدعم، يمكن للمؤسسات الشبابية أن تواجه التحديات بشكل أفضل وأن تكون أكثر فاعلية في إحداث تغيير إيجابي داخل المجتمع الفلسطيني".
وأردف شماسنة "قضية الشباب هي القضية الجوهرية التي نطمح إلى تعزيزها والعمل على تسليط الضوء عليها، حيث نهدف إلى تمكين الشباب وإبراز دورهم في المجتمع. ورغم الجهود الكبيرة التي يبذلها الشباب، إلا أن حضورهم وتأثيرهم لا يزال محدودًا في العديد من المناطق".