
غزة- وطن للأنباء: الطفلة صبا أبو عابدة، سميت بدينمو البيت، نسبة إلى حركتها الدؤوبة ومساعدتها لوالدتها في أعمال المنزل، لكن الاحتلال حرمها من ساقيها، أثناء ذهابها لشراء الحلوى من البقالة.
رغم الألم والوجع الذي ملأ جسدها الصغير، بقيت الطفلة صبا ترقد على سرير المستشفى، وحتى هذه اللحظة لم تعلم صبا أن ساقيها قد بترتا.
تقول والدة الطفلة صبا عابدة لـوطن للأنباء: إنها نزحت من دير البلد إلى أحد مراكز الايواء، وفي يوم الاستهداف ذهبت صبا إلى البقالة، وأثناء ذهالها قام الاحتلال بقصف باب المدرسة، مما ادى إلى إصابته اصابة خطيرة.
وتضيف، أنه وبعد اصابتها تم نقلها إلى المستشفى، وبعد ذلك تم اجراء عملية لها، لكنها وبعد أيام أصيبت بتسمم بسبب التهاب في قدميها، ونتيجة لذلك تم بتر ساقيها.
وتابعت، أن صبا كانت مرحة وشغوفة وتقوم بمساعدة الجميع في البيت، لكن الاحتلال حرمها من قدميها.
وتحلم والدة الطفلة صبا بأن يسمح لابنتها للعلاج بالخارج وأن تركب أطرافاً صناعية لتستطيع السير على قدميها وأن تلعب وتركض كما كانت سابقاً