
وطن للأنباء: مارسيل أبو شدق، باحث دراساتٍ عليا وعداء فلسطين لمدة تسع سنوات، عبّر عن مشاعره تجاه ما آل إليه ملعب اليرموك، الذي كان يعد من أبرز المواقع الرياضية التي تنطلق منها أحلام الرياضيين الفلسطينيين في قطاع غزة نحو العالم، والذي تحول إلى مركز للنزوح.
وفي حديثه، قال زياد لوطن للأنباء: "لقد كان هذا الملعب حلمي وملعبي، واليوم أجبرنا على العيش في خيام في المكان ذاته، وأنه ورغم هذه الظروف القاسية، لا يزال يواصل مسيرته التعليمية ويعمل على مناقشة رسالة الماجستير، حتى في وسط القصف والرصاص".
ويضيف أبو شدق: "شعورٌ مختلطٌ بين الفرح والألم، هكذا وصف زياد تجربته في استكمال دراسته في ظل الظروف الصعبة، مؤكداً أن التعليم حق من حقوق الشعب الفلسطيني كما هو حق ممارسة الرياضة".
وأشار زياد إلى أن العديد من الأكاديميين والجامعات الفلسطينية تعرضت للقصف، مما شكل تحدياً كبيراً أمامه، ورغم كل هذه المحن، رفض أن يكون الملعب الذي كان رمزاً للأمل والإصرار، مكاناً للنزوح، مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني لا يزال يصر على ممارسة حقه في التعلم.
ورغم كل هذه المحن، يمثل مارسيل وغيره من الفلسطينيين، نفاذة أمل تؤكد تمسك الفلسطيني بحقه في الحياة والتعليم.