النزوح يشتت العائلات بين شمال وجنوب قطاع غزة

07/01/2025

صافيناز اللوح- وطن للأنباء: خيمة هشة، باتت الملاذ الأخير لعائلة تشتت أبناؤها بين شمال وجنوب قطاع غزة، بعد تقطيع أوصال القطاع إلى شمال ووسط وجنوب، مع استمرار الحرب للشهر الـ15.

13 فرداً يعيشون داخل الخمية موزعين ما بين الأحفاد والأبناء والآباء.. لا يعرف الأطفال عن الطفولة أي شيء، بعد أن أنهكها الحرب.

وقالت إحدى النازحات لـوطن للأنباء: أنها نزحت في بداية الحرب هي واحفادها وبناتها لكن ابناؤها بقوا في الشمال، وبعد ذلك تشتت العائلة ولم يلتقوا منذ ذلك الوقت كل واحد منهم في مكان، ولا يوجد أي اتصالات لكي نتطمن عليهم.

وتابعت، أنها تعيش في الخيمة مع 13 فردأ من ابنائها واحفادها، وأنه لا يوجد من يعيل الأحفاد بسبب تشتت ابنائهم بفعل الحرب والنزوح.

وأضافت، أنه وفي الليل تدخل الحشرات والجرذان إلى الخيمة ولا تستطيع النوم، إضافة إلى مياة الأمطار التي تتسرب إلى داخل خيمتها، مما يؤدى إلى انهيار الخيمة وتبلل الأغطية.

آلاف العائلات في قطاع غزة لا تزال تعيش ألم النزوح والتشتت، وسط انقطاع الأخبار والاتصالات بينها، علاوة على وجود أكثر من 11 ألف مفقود لا يُعرف مصيرهم.