منصة مواطنات تسلط الضوء على التحديات التي تواجه الأشخاص ذوي الاعاقة في قطاع غزة وخصوصا النساء

02/01/2025

وطن للأنباء: أكد رئيس اتحاد الأشخاص ذوي الإعاقة في المحافظة الوسطى عبد الكريم القريناوي، أن التحديات التي تواجه الأشخاص ذوي الإعاقة كانت موجودة منذ سنوات، لكنها تضاعفت بشكل كبير خلال فترة الحرب الحالية. وأوضح أن هذه الحرب تختلف عن سابقاتها من حيث شدة تأثيرها وصعوبة الظروف التي فرضتها على الجميع، وبالأخص على الأشخاص ذوي الإعاقة. 

وأشار القريناوي خلال حديثه عبر منصة "مواطنات" التي أطلقتها شبكة وطن الإعلامية بالشراكة مع جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية الى أن أبرز التحديات التي يواجهها الأشخاص ذوو الإعاقة خلال الحروب تتمثل في غياب الملاجئ المهيأة لتلبية احتياجاتهم. وأضاف أن معظم الملاجئ غير مجهزة لتسهيل حركتهم أو استيعاب احتياجاتهم الخاصة، مما يعرضهم لمخاطر مضاعفة خلال فترات الطوارئ. 


وقال إن النساء ذوات الإعاقة يواجهن تحديات فريدة ومضاعفة خلال فترات الأزمات والحروب، حيث يتحملن أعباء إضافية نتيجة للظروف القاسية التي يعيشها المجتمع ككل. 

وأشار القريناوي إلى أن النساء، وخصوصًا ذوات الإعاقة، يواجهن صعوبات كبيرة في تلبية احتياجات أسرهن في ظل نقص الموارد الأساسية. وقال:"في بعض الأحيان، تضطر النساء إلى مغادرة منازلهن وحدهن للحصول على ربطة خبز أو لتأمين المياه لأطفالهن، بينما يشعرن بالخوف على أطفالهن الذين قد يكونون في مناطق النزوح أو في أماكن أخرى".

وأضاف: "الوصول إلى المياه أو الطعام يتطلب أحيانًا جهودًا شاقة مثل الاستيقاظ في ساعات مبكرة للحصول على المياه من مصادر بعيدة. هذه المهام تصبح شبه مستحيلة بالنسبة للنساء ذوات الإعاقة، خاصة إذا لم يكن لديهن دعم أو مساعدة".

وشدد القريناوي على أن هذه الظروف تزيد من العبء النفسي والجسدي على النساء ذوات الإعاقة، حيث يواجهن صعوبة في التوفيق بين رعاية أطفالهن وتأمين الاحتياجات الأساسية للأسرة. 


وأوضح القريناوي أن الأشخاص ذوي الإعاقة يواجهون صعوبة كبيرة في الوصول إلى الموارد المحدودة بسبب الازدحام الشديد عليها، حيث لا يستطيعون منافسة الآخرين للحصول على احتياجاتهم الأساسية. وقال: "هناك نقص كبير في كل مناحي الحياة، وهذا يجعل الأشخاص ذوي الإعاقة غير قادرين على تلبية احتياجاتهم اليومية، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي نعيشها".

ودعا القريناوي إلى ضرورة وضع خطة عاجلة لتأمين احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة وضمان حصولهم على الموارد الأساسية، مشددًا على أهمية توفير الدعم الخاص لهم في أوقات الأزمات  والحروب لتخفيف معاناتهم وضمان كرامتهم الإنسانية و، لضمان حصولهم على حقوقهم الأساسية وحمايتهم في أوقات الطوارئ.