منصة مواطنات تناقش: دور العمل التطوعي النسوي في قطاع غزة في ظل الحرب.. تعزيز الصمود والتضامن الاجتماعي

29/12/2024

وطن: في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها قطاع غزة بسبب الحرب المستمرة، يبرز دور العمل التطوعي كأداة حيوية لدعم المجتمعات وتعزيز التضامن الاجتماعي.

في هذا السياق، تحدثت الإعلامية والناشطة المجتمعية، شهد الغمري، عن أهمية العمل التطوعي في أوقات الحرب، مشيرة إلى أنه يمثل استعداداً لخدمة المجتمع دون انتظار مقابل، مع التركيز على الجانب النفسي للمتطوعين والمتضررين على حد سواء.

وأضافت أن المجموعات التطوعية في غزة تعمل بشكل متواصل لتوفير المتطلبات الأساسية للنازحين، من خلال فرق ميدانية في مناطق مختلفة مثل مواصي خان يونس والقرارة.

وأشارت خلال منصة مواطنات التي أطلقتها شبكة وطن الاعلامية بالشراكة مع جمعية "المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية"، الغمري إلى الدور الكبير الذي يلعبه الشباب في العمل التطوعي، لا سيما أنهم يمتلكون الطاقة والإبداع لمواجهة تحديات الحرب.

وذكرت أيضاً أن الفتيات كان لهن دور ملحوظ في المساندة، حيث قدمت العديد من المبادرات التي شملت توزيع المساعدات، تنظيم دورات تعليمية للأطفال، وتقديم الدعم النفسي للأمهات في ظل الظروف الصعبة.

وفيما يتعلق بتأثير التكنولوجيا في العمل التطوعي، أكدت الغمري أن وسائل التواصل الاجتماعي لعبت دوراً مهماً في جمع الدعم للمحتاجين، وتنظيم حملات تطوعية رغم صعوبة التنقل بسبب القصف المستمر. وقد ساعدت هذه الوسائل في نشر الوعي وتشجيع الشباب على المشاركة في المبادرات التطوعية.

وأوضحت الغمري أن العمل التطوعي في قطاع غزة يواجه تحديات كبيرة، مثل نقص الموارد المالية وصعوبة الوصول إلى المناطق المتضررة. ومع ذلك، أكدت على أهمية تدريب المتطوعين وتطوير العلاقات مع المنظمات الإنسانية لضمان استدامة العمل التطوعي.

من جانبها، أشارت الصيدلانية والناشطة المجتمعية، نرمين الهندي، إلى أهمية خلق مساحات آمنة للأطفال والنساء في ظل الحرب، كما تحدثت عن دور المرأة في القطاع الصحي، حيث يعمل المتطوعون على تقديم الرعاية الصحية للمرضى، خاصة أولئك الذين يعانون من الأمراض المزمنة، في ظل القصف المستمر ونقص الأدوية.

في الختام، أكدت الغمري والهندي أن العمل التطوعي يعزز صمود الشعب الفلسطيني، داعين إلى دعم هذه المبادرات الهامة في ظل الأوقات الصعبة.