
وطن للأنباء: قال عضو الهيئة العامة للمركز الفلسطيني لقضايا السلام والديمقراطية ثائر حنايشة إن الشباب الفلسطيني يمثل نسبة كبيرة من المجتمع الفلسطيني، ويملك قدرة هائلة على العمل والإبداع، ومع ذلك، هناك عزوف واضح من الشباب عن المشاركة في القضايا السياسية، ويعود ذلك إلى تقصير الأحزاب السياسية في الاهتمام بهم، وتثقيفهم، ورفع وعيهم السياسي، وإشراكهم في صنع القرار.
وأوضح حنايشة أن انخراط الشباب في العمل السياسي يؤدي إلى تقليل الفساد، إذ إن زيادة الوعي السياسي لدى الشباب والشابات تعزز من الشفافية وتقلل نسبة الفساد في المؤسسات والدوائر الحكومية.
كما أشار إلى وجود برامج مثل "هنا الشباب"، التي يقدمها المركز ضمن مشاريع ومبادرات داعمة للشباب والشابات، بهدف زيادة وعيهم بالعمل السياسي، وفهم برامج منظمة التحرير، وتعزيز لغة الحوار، وتبادل وجهات النظر بينهم.
كما تحدث عن أهمية القراءة للشباب والشابات للوصول إلى المعلومات، مؤكدًا أن ذلك يتطلب خطة وبرنامجًا واضحين للتطور المستمر.
وشدد على ضرورة وجود رؤية مستقبلية، لأن غياب هذه الرؤية ينعكس سلبًا على الشباب ويؤدي إلى عدم انخراطهم في العمل السياسي.
وفي توصياته، دعا حنايشة الشباب والشابات إلى العمل على تطوير قدراتهم والنضال من أجل حقوقهم، وتعزيز القوانين التي تفيد الشباب والسعي لتطبيقها.
كما وجه رسالة إلى الأحزاب السياسية بضرورة دمج الشباب في العمل السياسي، مشيرًا إلى أن إشراك الشباب في الأحزاب هو الطريق لصنع القرار.
أما فيما يتعلق بالشابات، فقد شدد حنايشة على أهمية نضالهن للحصول على حقوقهن كاملة دون تنازل، لافتًا إلى وجود قوانين تضمن حقوق المرأة، وأكد على ضرورة إشراك النساء في العمل السياسي وأهمية الكوتة لدعم تمثيلهن، مشيرًا إلى أنه لولا الكوتة لما كانت هناك نساء منخرطات في العمل المجتمعي والهيئات المحلية.