
وطن للأنباء: قال مدير دائرة الضغط والمناصرة والإعلام في الإغاثة الزراعية ، حسن محاريق إننا في الإغاثة الزراعية نعمل جاهدين على تمكين المرأة في القطاع الزراعي، حيث نركز على بناء قدراتها وتأهيلها للمشاركة الفاعلة في المجال الزراعي، كما نحرص على دعم اندماجها في الاتحادات الزراعية وتعزيز دورها في المناطق الرئيسية، خاصةً في المناطق المهمشة والمحرومة.
وتابع محاريق خلال حديثه عبر منصة "مواطنات" التي أطلقتها شبكة وطن الإعلامية بالشراكة مع جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية: تمكين المرأة الفلسطينية يساهم بشكل كبير في تحقيق التنمية المستدامة، ويعزز من دورها في دعم المجتمع، لا سيما الفئات الضعيفة التي تحتاج إلى الحماية والتأهيل، ولهذا نركز على تقديم تدخلات إنسانية تسهم في تحسين ظروفها ودعم دورها القيادي، سواء في حماية الأمن الغذائي للعائلات الفلسطينية أو في دعم الاقتصاد المحلي.
وأضاف محاريق ،أما فيما يخص المرأة الفلسطينية ودورها في تحقيق الأمن الغذائي، فلا شك أنها تُعد ركيزة أساسية في هذا المجال. من خلال عملها المستمر وتفانيها، أثبتت أنها قادرة على المساهمة بفعالية رغم كل التحديات، وهو ما نعمل على تعزيزه وتطويره ضمن خططنا المستقبلية.
وقال محاريق :عند الحديث عن تأثير الاحتلال على القطاع الزراعي الفلسطيني، نرى أن التحديات التي يواجهها المزارعون والمزارعات كبيرة ومتعددة. واحدة من أبرز هذه التحديات هي السيطرة على الموارد، مثل الكهرباء والمياه، والتوسع في مصادرة الأراضي، مما يمنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم والعناية بها. وخاصة في المناطق المهمشة والنائية هذا الأمر ينعكس بشكل كبير على استمرارية القطاع الزراعي، الذي يعتمد على حرية الوصول إلى الأراضي والأسواق، بالإضافة إلى المدخلات الزراعية الأساسية.
وتابع محاريق إن التوسع الاستيطاني المتزايد لا يحرم المجتمعات الفلسطينية فقط من أراضيها، بل يحرمها أيضًا من الوصول إلى الموارد الطبيعية، مثل المياه، سواء للاستخدام الزراعي أو للاستخدام الآدمي. هذه الانتهاكات تمثل عقبة حقيقية أمام تطور القطاع الزراعي الفلسطيني، الذي يُعتبر جزءًا أساسيًا من الأمن الغذائي والاقتصاد الوطني.
وأضاف، في الإغاثة الزراعية، نحن نعمل على توثيق هذه الانتهاكات بالتعاون مع المؤسسات المعنية، ونرصدها من خلال الزيارات الميدانية، حيث نشهد بشكل مباشر أثر هذه الممارسات على حياة المزارعين والمزارعات وعلى استمرار عملهم وإن هذه الانتهاكات ليست فقط اعتداءات على الأرض والموارد، بل هي أيضًا تضييق خانق على كل مؤسسة فلسطينية تعمل لدعم المزارعين وتعزيز صمودهم.