منصة "مواطنات" تسلط الضوء حول إدارة الازمات والكوارث من قبل النساء

07/12/2024

وطن للأنباء: أكدت العضو المؤسس لمجموعة العمل الإنساني لفلسطين رند صايج أن النساء يلعبن دورًا أساسيًا في الاستجابة للأزمات الإنسانية والتنموية في فلسطين، وأشارت صايج إلى أن مجموعة العمل الإنساني توسعت منذ بدء العدوان على غزة لتضم حوالي 100 متطوع ومتطوعة في الضفة الغربية وقطاع غزة، يعملون على الضغط والمناصرة وإشراك الشباب، خصوصًا الفتيات، في مراكز صنع القرار.

وتابعت صايج خلال حديثها عبر منصة "مواطنات" التي اطلقتها شبكة وطن الإعلامية بالشراكة مع جمعية للمرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، ان خلال الحرب على غزة، ركزت جهود المتطوعات على تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للنساء والأطفال، إضافة إلى توزيع المساعدات من وجبات غذائية ساخنة ودعم نقدي، في الضفة الغربية، قادت النساء المتطوعات عمليات مسح للاحتياجات في مراكز الإقامة المؤقتة وصممن تدخلات موجهة بناءً على هذه الاحتياجات.

وصفت صايج الأزمات التي تواجه الفلسطينيين بأنها معقدة ومستدامة، مشيرة إلى تأثيرها السلبي على جهود التنمية والاستقرار الاجتماعي. وفي هذا السياق، أكدت أن النساء، بحكم تفاعلهن اليومي مع مختلف فئات المجتمع، يمتلكن نظرة شاملة تمكنهن من تصميم تدخلات تنموية وإنسانية تحقق الأولويات المجتمعية.

ونوهت صايج بالدور الكبير للفتيات الشابات المتطوعات، اللاتي يعملن على الأرض وسط المجتمعات المتضررة، وشددت على أهمية توفير مساحات آمنة لتمكين النساء من المشاركة بفعالية في مراكز صنع القرار، حيث أصبحت هناك أمثلة متزايدة لنساء يتولين مسؤوليات قيادية بقرارات فعالة تخدم احتياجات المجتمع.

وأشارت صايج إلى وجود تحديات مرتبطة بالعادات والثقافة المجتمعية التي تقلل من دور النساء، وأكدت أن تمكين النساء وتعزيز ثقتهن بأنفسهن أظهر قدرتهن على المساهمة الفعالة في مواجهة الأزمات، مشيرة إلى أن المجتمعات المتضررة بدأت تدرك أهمية إشراك النساء في تصميم الاستجابات الإنسانية.

دعت صايج إلى رفع الوعي المجتمعي وتمكين النساء بالمعرفة اللازمة لتعزيز مشاركتهن في العمل الإنساني، وطالبت بتوفير بيئات ملائمة لوجود النساء وضمان حقوق العاملين الإنسانيين، مشددة على أهمية إشراك الفئات الأكثر تضررًا، مثل ذوي الإعاقة، في تصميم التدخلات الإنسانية.
أثبتت النساء الفلسطينيات، وخاصة الشابات، دورهن الحيوي في تعزيز الصمود المجتمعي وسط أزمات مستدامة، وذلك من خلال قيادتهن لمبادرات إنسانية وتنموية تركز على احتياجات الفئات الأكثر ضعفًا. ومع ازدياد المشاركة النسائية، تتصاعد الحاجة لتوفير سياسات تدعم وتعزز هذا الدور المحوري.