
وطن للأنباء: منذ 5 سنوات، بدأت أم محمد المنجلاوي رحلتها في رعاية الطفل بلال سلامة، كما تعرف اسمه، عن طريق جمعية مبرة الرحمة للأطفال، مقابل مبلغ مادي.
لكن بعد الحرب وعقب النزوح عدة مرات، بات الاستمرار في تحمل مسؤولية بلال ثقلاً على أكتاف أم محمد التي لا تتمكن من توفير أي أساسيات له.
منذ أيام عدة، لم تتمكن أم محمد حتى من توفير الخبز لبلال، فتطعمه كسرات خبز جافة، وتطالب مؤسسات حقوق الطفل بالتدخل فوراً لرعاية بلال وتوفير متطلباته.
فتقول ام محمد لـوطن للأنباء: "الأساسيات التي يحتاجها بلال، مثل الطعام والملابس، أصبح من الصعب تأمينها، ولا أتمكن من توفير الخبز له، وأضطر لإعطائه كسرات من الخبز الجاف حتى يُسكت جوعه، لا أستطيع أن أرى طفلاً يعاني بسبب ضعفي وعجزي عن مساعدته" .
أما عن ملف بيانات بلال في السجل المدني، فهي مفقودة، وتناشد أم محمد الفرع الرئيسي للجمعية لتزويدها بالبيانات الخاصة ببلال.
وتُضيف: "كل محاولاتي في الحصول على البيانات الخاصة به باءت بالفشل، بدون هذه البيانات، لا أستطيع ضمان حقوقه أو تقديم أي أوراق رسمية باسمه. أطلب من الجمعية وكل من يستطيع مساعدتنا، أن يتدخل لتوفير بياناته وتقديم الدعم لنا، كما أطلب من مؤسسات حقوق الطفل أن تتحرك بسرعة لأننا في حاجة ماسة للمساعدة" .