
وطن للأنباء: في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها الأطفال في غزة نتيجة الحرب المستمرة، سارعت مجموعة من المعلمات والمعلمين لإكمال تعليم الطلبة داخل الخيمة، في محاولة لترميم العملية التعليمية لضمان مستقبل الطلبة الذي تم تدميره في قطاع غزة.
تقول المعلمة دعاء الذيب، لـوطن للأنباء: "من واجبي إكمال رسالتي بكل مهنية وإخلاص في تعليم الأطفال"، مؤكدةً أن المعلمين بدأوا بتعليم الأطفال من الصفر.
تتضمن المبادرة تنظيم دروس تعليمية للأطفال في خيم مؤقتة، حيث تعمل المعلمات على تقديم المناهج الدراسية بطريقة تفاعلية ومشوقة.
ورغم التحديات الكبيرة التي تواجهها هذه المعلمات، بما في ذلك نقص الموارد والضغط النفسي الناتج عن الظروف المحيطة، إلا أنهن يواصلن العمل بشغف وإصرار.
فيما تقول معلمة أخرى لوطن للأنباء: "أنضضمت للمبادرين والمشاركة في تعليم الطلاب، بحسب خطط منهجية، بهدف الوصول لعدد أكبر من الطلاب" .
وقد حرمت الحرب 800 ألف طالب وطالبة من التعليم، من بينهم 39 ألفا فاتتهم امتحانات الثانوية العامة (التوجيهي) المؤهلة للالتحاق بالجامعات، إضافةً لآلاف الشهداء من الطلبة والمعلمين.