منصة "مواطنات" تناقش التحديات الاقتصادية التي تواجه الإعلاميات الفلسطينيات

22/10/2024

وطن للأنباء: قالت الإعلامية والكاتبة نيبال ثوابتة إن الإعلامية الفلسطينية تشكل جزءًا أساسيًا من النسيج المجتمعي سواء كانت طالبة على مقاعد الدراسة والتدريب أو أثناء عملها المهني، مشيرة إلى أن الإعلامية تلعب أدوارًا متعددة؛ فهي المربية والأم والزوجة، وهذا التعدد يعكس تجارب الإعلاميات الفلسطينيات بشكل عام.

وأضافت: "نحن نعيش في وقت ليس الأفضل من الناحية المجتمعية أو السياسية أو الاقتصادية، وهذا يؤثر بشكل مباشر على التوظيف وفرص العمل المتاحة وخصوصا للنساء".

وفيما يتعلق بمدى انخراط النساء في عالم الصحافة والإعلام، أشارت ثوابته إلى أن نسبة الطالبات في كليات الإعلام في الجامعات الفلسطينية، سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة، أعلى من نسبة الذكور، حيث تصل إلى 55% مقابل 45% للذكور. مردفة: ورغم ذلك، فإن هذه الأرقام لا تنعكس بالشكل المطلوب في سوق العمل، إذ تبلغ نسبة الإناث في المجال الإعلامي حوالي 12-15% فقط.

وأوضحت خلال حديثها عبر منصة "مواطنات"، التي أطلقتها شبكة وطن الإعلامية بالشراكة مع جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، أن البيئة الإعلامية تتسم بتنافسية عالية في ظل الحاجة المستمرة لتطوير المهارات الإعلامية.

وتطرقت إلى تأثير الحصار الاقتصادي وشح التمويل على الإعلام، حيث قالت إن هذا الأمر ينعكس ذلك بشكل واضح على تقليص الرواتب المقدمة للعاملين في هذا القطاع، نتيجة تراجع الميزانيات القادمة من الإعلانات، ما يؤثر سلبا على النساء المعيلات لأسرهن بشكل كبير. 

وأوضحت ثوابتة أهمية التنظيم الذاتي في المؤسسات الإعلامية لدعم استمراريتها، مشددة على ضرورة استخدام التكنولوجيا بشكل متوازن مع الحفاظ على العنصر البشري. كما أكدت على أهمية تعزيز دور الإعلاميات للدفاع عن حقوقهن، سواء كانت المالية أو المهنية، والعمل على دعم المؤسسات الإعلامية لمنع انهيارها.

وفي ختام حديثها، أوصت ثوابتة جميع الإعلاميات بضرورة الالتزام بالمعايير المهنية، مؤكدة أن ذلك هو السبيل الأفضل لحماية أنفسهن وضمان استمرارهن في المجال الإعلامي بطريقة تحفظ مكانتهن ووصولهن الى مراكز عليا.