منصة "مواطنات" تناقش: التراجع الكبير في الخدمات داخل المخيمات وأثره على المراكز النسوية والشبابية

16/10/2024

رام الله - وطن للأنباء: قالت رئيسة الهيئة الإدارية للمركز النسوي في مخيم الأمعري، رفعة أبو الريش " إن التحديات الحالية، بما فيها الحرب على قطاع غزة والحصار المفروض على الضفة الغربية، يؤثر سلبًا على المجتمع الفلسطيني بأكمله، بما في ذلك المخيمات التي تُعتبر جزءًا لا يتجزأ من التكوين الفلسطيني. مشيرة أن هذه المخيمات تتأثر بشكل أكبر بسبب تراجع الدعم والبطالة المرتفعة وانتشار الفقر بسبب فقدان العديد من الفلسطينيين لوظائفهم ومصادر دخلهم.

وتابعت خلال حديثها عبر منصة "مواطنات"، التي أطلقتها شبكة وطن الإعلامية بالشراكة مع جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية: المؤسسات والمراكز الموجودة في المخيمات وحدها لا تكفي لتلبية الاحتياجات المتزايدة، فهي بحاجة إلى دعم وتخطيط وتوجيه. مردفة: هذه المؤسسات صغيرة وغير قادرة على مواجهة التحديات الكبيرة التي يواجهها السكان، لذا من الضروري أن تشارك الحكومة في وضع خطة تلبي احتياجات المخيمات وتقدم الدعم امناسب للسكان.

وأشارت إلى أن المراكز النسائية والشبابية في المخيمات الفلسطينية تواجه تحديات كبيرة جراء الاحتلال، إلى جانب الظروف الصعبة ونقص الخدمات أو انعدامها. مضيفة أن الدعم المقدم من وكالة الأونروا قد تأثر نتيجة التقليصات الكبيرة التي تواجهها الوكالة بسبب الضغوط السياسية والمالية.

وأوضحت أن هذه التقليصات أثرت بشكل مباشر على المؤسسات النسوية التي تعتمد على تمويل الأونروا لتقديم خدماتها، مما انعكس سلبًا على مستوى الخدمات المقدمة للسكان، خاصة النساء في المخيمات.

أبو الريش أوضحت أن النساء في المخيمات هن من يقمن بدور محوري في دعم أسرهن، حيث يقدن ما يمكن وصفه بـ "الاقتصاد الخفي"، ويعززن صمود المجتمع الفلسطيني. مشيرة أن النساء يتحملن الجزء الأكبر من المسؤولية في تدبير الأوضاع المعيشية اليومية، ويتعرضن لضغوط نفسية واجتماعية كبيرة، خصوصًا في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.

وأضافت أن النساء، بوصفهن المسؤولات عن رعاية الأسر، هن الأكثر تأثرًا من نقص الخدمات الصحية والرعاية الطبية، وهن بحاجة إلى دعم أكبر من الحكومة والمؤسسات لمواجهة هذه التحديات.