
وطن: قال الناشط المجتمعي وعضو جمعية قطنة الخيرية، عصام عليان، إن ارتفاع نسب البطالة في المجتمع الفلسطيني وخصوصا في بلدات وقرى محافظة القدس، دفع العديد من النساء للجوء إلى العمل في تقديم الخدمات المنزلية في البيوت لسد احتياجات أسرهن.
وأوضح عليان خلال منصة مواطنات، التي أطلقتها شبكة وطن الإعلامية بالشراكة مع جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، أن الظروف الاقتصادية الصعبة أجبرت النساء على القيام بأعمال شاقة تفوق قدرة الرجال أحيانًا.
وأشار إلى أن سيطرة الاحتلال على أموال المقاصة أدت إلى إدراج جميع الموظفين ضمن الفئات المحتاجة.
وأضاف أن الاحتلال منع البلديات والمجالس المحلية من تنفيذ مشاريع تنموية، كما أن تراجع الدعم الخارجي حال دون تنفيذ مشاريع هامة، بعضها كان مخصصا لصالح المشاريع النسوية، ما أدى الى تراجع الواقع الاقتصادي للعديد من الأسر وخصوصا تلك التي ترأسها نساء.
وأشار عليان إلى وجود احتياجات كبيرة في قرى وبلدات شمال غرب القدس، وأن الحصول على الدعم للمؤسسات خاصة التعليمية والصحية وتلك التي تهتم بالمرأة، بات صعبا للغاية.
وأكد أن النساء في السابق اعتادوا المشاركة بفعالية في المناسبات الوطنية والاجتماعية والاقتصادية في قطنة، لكن هذا الدور تراجع بشكل كبير بعد نقص التمويل والدعم الحكومي، مما أثر سلبًا على أوضاعهن في البلدة.
ولفت إلى أن الجهات المحلية والمجالس تواجه صعوبات في تحسين الخدمات المعيشية والاجتماعية، حيث وصلت وزارة المالية إلى حالة من العجز في دعم البلديات والمجالس المحلية بسبب قرصنة الاحتلال للأموال.
وأشار إلى أن بلدية قطنة كان لديها ثلاث مشاريع تتجاوز قيمتها مليون شيكل ضمن موازنة وزارة المالية التطويرية، لكن عدم قدرة المقاولين على تنفيذ هذه المشاريع نتيجة التخوف من عدم سداد المستحقات المالية حال دون تنفيذها، مما حرم المنطقة من المشاريع التنموية المطلوبة.