منصة "مواطنات" تناقش تمكين النساء اقتصادياً واجتماعياً .. "مؤسسة دالية المجتمعية" نموذجاً

26/09/2024

وطن للأنباء: انطقلت مؤسسة دالية المجتمعية في العام 2006 ، وتُركز في عملها على أربعة جوانب تضمن تحقيق تنمية مجتمعية شاملة، وهي: جانب الاقتصاد المحلي، والبيئي، والاجتماعي، والثقافي، وتستهدف النساء والشباب والمزارعين في الضفة الغربية وقطاع غزة.

"مؤسسة دالية المجتمعية".. تدخلاتٌ واسعة في مجال تمكين النساء اقتصادياً واجتماعياً

مسؤولة برنامج الساحة في مؤسسة دالية المجتمعية، آية بدحة، تشير إلى تدخلات واسعة في مجال تمكين النساء اقتصادياً واجتماعياً، من خلال برامج متعددة في مقدمتها برنامج "نساء تدعم النساء"، وتندرج عديد المشاريع التي تنفذها المؤسسة في إطار برنامج "نساء تدعم النساء"، ومن ضمنها مشروع يد الحكاية، ومشروع العونة، وغيرها.

ويجمع هذا البرنامج النساء من أجل حشد الموارد المحلية لتحقيق مبادراتهن وأولوياتهن، وتقوم النساء بإدارة هذا البرنامج بأكمله، حيث يأتي القرار فيما يتعلق بإدارة المنح وصرفها، لمجموعات نسائية أو بشكل فردي، بمبادرات يستفيد منها المجتمع ككل.

ويتضمن البرنامج خمس صناديق نسائية في 4 محافظات في الضفة الغربية: أريحا، ورام الله، وطولكرم، وسلفيت، بينما يتكون كل صندوق من مجموعات نسائية، وأفراد، وتعاونيات.

مشروع "يد الحكاية" .. 15 مُستفيدة في 10 حرف تقليدية، ومئاتُ المُنتجات العابرة للحدود

وتتحدث بدحة لمنصة "مواطنات" وأطلقتها شبكة وطن الإعلامية، بالشراكة مع جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، عن مشروع "يد الحكاية" المُتفرع عن برنامج "نساء تدعم النساء"، واستهدف 15 مُستفيدة في 10 حرف تقليدية فلسطينية، مثل التطريز واعمال الخزف وغيرها، مشيرة إلى إنتاج 700 مُنتج حرفي مُنافس وعابر للحدود، على مدار عام كامل.

وتقول ضيفتُنا: "بعض المنتجات النسوية ضمن مشروع يد الحكاية، عبرت الحدود وحجزت أماكن في الأسواق العالمية". 

ويهدف المشروع لزيادة كفاءة ومهارات النساء العاملات في مجال الحرف التقليدية الفلسطينية، ودمج الفنون بالقطع المنتجة، وتأكيد أهمية المحافظة على الموروث التقليدي من الحرف الفلسطينية، وتطوير مهارات التواصل لدى السيدات لإدارة مواقعهن ومشاريعهن الخاصة.

الأثر مُتعدد الأوجه

وحول الأثر الاقتصادي والاجتماعي لأنشطة مشروع "يد الحكاية"، وفعالياته التدريبية على مدار عام كامل، تقول بدحة إن الأثر مُتعدد الأوجه، ولا يقتصر فقط على المُستفيدات، إنما يتجاوز ذلك لتشغيل النساء الأخريات في المحيط العائلي والمُجتمعي، وتمكينهن اقتصادياً واجتماعياً، وتعزيز ثقتهن بقُدرتهن الانتاجية وقدرتهن على القيادة. 

وتؤكد من خلال مشاهداتها وقصص النجاح  التي شهدت ولادتها وانبعاثها ضمن المشروع، أن النساء الفلسطينيات ماهراتٌ ومُثابرات، إلى ذلك الحد الذي أهل مُنتجاتهن الحِرفية للوصول إلى الأسواق العالمية.

وفي ختام حديثها تشير إلى إطلاق منصة إلكترونية لعرض مُنتجات السيدات الحرفيات، المُستفيدات من مشروع "يد الحكاية"، في وقت قريب، وذلك لمساعدتهن في تسويق مُنتجاتهن المُنافسة.