
وطن للأنباء: قالت الإعلامية سماح نصار إنني "لا ألوم الإعلام على كيفية تقديمه للمرأة هذه الشريحة أو الفئة العريضة والهامة داخل المجتمع، رغم أنه المسؤول الأول، مردفة: لكن قبل هذا وذاك، يقع دور بارز على عاتق المرأة نفسها، فهي المسؤولة عن كيفية تقديم نفسها في المجتمع."
وتابعت نصار حديثها عبر منصة "مواطنات"، التي أطلقتها شبكة وطن الإعلامية بالشراكة مع جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية: "كلما اجتهدت المرأة في المجتمع وناضلت من أجل حقوقها، أجبرت الجميع على التعامل معها وتقديم صورة تليق بمساهماتها في بناء مؤسسات الدولة على مر التاريخ، وصولًا إلى يومنا هذا، مضيفة: فهي تقدم نفسها في مجال النضال، وفي مجال الشعر والأدب والرواية، كونها معلمة وحتى كونها ربة بيت، وهي من المهام المقدسة. وكلما كانت المرأة قادرة على تقديم نفسها بما يليق بجهودها، أجبرت الجميع على التعامل معها على هذا الأساس لأننا انعكاس للجهود التي نبذلها".
وأضافت نصار أن الصورة النمطية للمرأة الفلسطينية، قد منحت المرأة حقها في تقديم صورة مناسبة لها. فالمرأة الفلسطينية أثبتت قدرتها على الظهور كالرائدة والقائدة والماجدة، بدءً من أبسط المهام وصولًا إلى أعقدها، مردفة: ولا أعتقد أن الصورة النمطية تنتقص من قيمة المرأة الفلسطينية، لكننا بحاجة جميعًا إلى إبرازها في أفضل صورة ممكنة.
وتطرقت نصار إلى أن "المجتمع يقدر المرأة الفلسطينية، لكننا بحاجة إلى منظومة تضمن استيعاب النساء ودعمهن بالقوانين المناسبة. وعند النظر إلى الميدان والمؤسسات، نرى أنها تنتج العديد من القائدات اللواتي يقدن في مواقعهن بكفاءة. أما الصورة الإعلامية للمرأة الفلسطينية فهي ليست سيئة، لكنها تحتاج إلى التطوير بما يتناسب مع تضحياتها".
وفي الختام، أكدت نصار أنها لا تعتقد أن أحدًا يمكن أن يقلل من قيمة ما تقدمه المرأة الفلسطينية، لكن يجب أن تكون هناك جهود مستمرة لتثبيت هذا النضال، فهي عملية دائمة يجب البناء عليها باستمرار.