
وطن للأنباء: قالت الناشطة الإجتماعية وعضو نادي نسوي إذنا دعاء البطران إن حرق النفايات الالكترونية أصبح ظاهرة منتشرة بشكل كبير في فلسطين، مشيرة أن المصدر لمعظم هذه النفايات الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضحت خلال منصة مواطنات التي أطلقتها شبكة وطن الإعلامية بالشراكة مع جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، أنه يتم تهريب النفايات الالكترونية من التجار وحرقها لبيع المعادن المستخرجة منها الى السوق الاسرائيلي، مردفة: وهذه الظاهرة تسبب مخاطر صحية وبيئية على المواطنين الفلسطينيين خاصة النساء والأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة، عدا عن المشاكل الاجتماعية والنزاعات.
وتابعت أن دولة الاحتلال المصدر الأول للخردة في الضفة الغربية، والتي يصل أغلبها بطرق غير قانونية، ما جعل من بعض مناطق الضفة تصبح مكبَّا للنفايات الإسرائيلية بما فيها الخطرة.
وأضافت دعاء بأن الأطفال هم الفئة التي تعمل غالباً في نبش المكبات والتنقيب، وهم أيضاً منْ يفرزون المعادن، ما يجعلهم عرضة لخطر الإصابة، لا سيما أنهم يستخدمون أدوات حادة وثقيلة قد تؤذيهم، عدا عن مواد سامة يتعرضون لها وتتسبب لهم بأضرار صحية متنوعة تفاقم خوف السيدات على أطفالهن، وسط اضطرارهن للتعامل مع أطفال مصابين منها إصابات تصل حد البتر واحيانا الى خسارة حياة ابنائهن، مشيرة أن إذنا شهدت أكثر من حالة وفاة نتيجة انفجار مخلفات الخردة
ومن جانب أخر قالت عضوة لجنة مكافحة ظاهرة حرق الخردة وهي أحد الحالات المتضررة من التلوث وحرق النفايات السيدة آمنة البطران، إن ابنها يعاني من شلل في الأطراف وتلف في الرئتين كونها تسكن في منطقه محيطه بورش الخردة العشوائية التي بلغ عددها خمسة عشر ورشة.
وتابعت بطران: الحرق أدى الى تفاقم وضع ابني الصحي بشكل كبير وزيادة التشنجات التي يعاني منها مع كل عملية حرق واستنشاقه للغاز السام، ما أدى الى إصابته بضمور عضلي إضافة إلى وضعه الصحي السيء.
واضافت بطران أنه مع كل عملية حرق محيطه وتشنج لابنها تحتاج الى نقله بسرعة كبيره الى المستشفى بسبب قطع الاكسجين عن الدماع، حيث زادت المخاطرة بشكل كبير مع اغلاق الاحتلال لمداخل البلدة بسبب الحرب، واعتداءات المستوطنين على الطرق الالتفافية بالإضافة الى طول المدة اللازمة للوصول الى المستشفى.
ودعت المشاركات في منصة مواطنات الحكومة والأجهزة الأمنية الى ضرورة وقف هذه الظاهرة وبشكل فوري، وتحمل مسؤولياتهم في حماية المواطنين.