منصة مواطنات تناقش.. المؤسسات النسوية وأجندة المرأة والسلام والأمن في ظل الحرب في قطاع غزة

17/08/2024

وطن للأنباء: قالت الناشطة المجتمعية وعضوة نادي نسوي إذنا، وجدان طميزة إننا "مجتمع يعيش تحت الاحتلال ونواجه عنفًا وتقويضًا لحريتنا وسلامنا على جميع المستويات، ويقع العنف بشكل أكبر على النساء لأنهن الحلقة الأضعف في المجتمعات عادةً". 

وأضافت الناشطة المجتمعية خلال منصة "مواطنات" التي أطلقتها شبكة وطن الإعلامية بالشراكة مع جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية: في المؤسسات النسوية، نسعى إلى تمكين المرأة كفاعل أساسي في المجتمع، ليكون لها دورها الحقيقي. نساعد النساء في مواجهة العوائق الاجتماعية والسياسية والثقافية. في بعض الأحيان، قد تلجأ المرأة المعنفة إلى المؤسسة النسوية قبل الذهاب إلى الشرطة، حيث توفر هذه المؤسسات شعورًا بالأمان وتبني ثقة بين النساء والمؤسسات النسوية. 

وأشارت إلى أن أغلب الموظفات في هذه المؤسسات من النساء، مما يجعل النساء المعنفات يشعرن بالراحة عند التعامل مع قضايا حساسة، حيث تتلقى الدعم والإرشاد المناسب، سواء من محامٍ أو مؤسسة معينة. كما تعمل المؤسسات على تمكين النساء اقتصاديًا من خلال المشاريع المختلفة، إلى جانب الاهتمام بالصحة النفسية.

وفي حديثها، أوضحت طميزة أن المؤسسات النسوية تعمل على التشبيك مع المجتمع الدولي. وأشارت إلى العديد من القرارات الدولية المتعلقة بالسلام والأمن، وخاصة تلك التي تخص النساء، مثل قرار مجلس الأمن 1325 الذي يعالج قضايا المرأة في حالات العنف والنزاع.

وطالبت بتطبيق قرار مجلس الأمن 1325 الصادر عن مجلس الأمن وحماية النساء في غزة من المحازر المرتكبة، خصوصا في ظل وجود أكثر من 11 ألف شهيدة منذ السابع من أكتوبر، هذا إضافة لوجود مئات آلاف النساء في مدارس الإيواء وفي العراء دون الحد الأدنى من الخدمات والاحتياجات الأساسية.