المرأة الفلسطينية أبدعت في الكتابة والفنون الثقافية وهناك ضرورة لرعاية المواهب الشابة

11/08/2024

رام الله – وطن للأنباء: وطن: ناقشت حلقة جديدة من منصة "مواطنات"، التي أطلقتها شبكة وطن الإعلامية بالشراكة مع جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، المبادرات الثقافية والأدبية التي تدعم الكتابة النسائية الفلسطينية


وقال عضو الأمانة العامة للاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين عبد السلام عطاري، أن الإبداع لا يمكن تقييمه بمقاييس الكوتة السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية، فهو يتجاوز مسألة الذكورة والأنوثة.
ولفت العطاري إلى وجود مبادرات نسوية مخصصة لدعم النساء المبدعات والكاتبات في فلسطين، خاصة بعد انتشار وسائل التواصل الاجتماعي التي ساهمت في إبراز مواهب جديدة لم تكن لتصل إلى الجمهور لولا هذه المنصات.

وأوضح عطاري أن تميز المرأة الفلسطينية في الكتابة يعود إلى ميلها الشديد للقراءة والكتابة، وأن النساء غالباً ما يكنَّ أكثر اهتماماً بالتفاصيل مقارنة بالرجال، مشددا على أهمية دعم هذه المواهب والقدرات من قبل المؤسسات الرسمية، لا سيما في المراحل التعليمية الأساسية.
وأشار عطاري إلى دور وزارة التربية والتعليم بوصفها الحاضنة الأكبر لهذا الجيل، مشيدًا بجهود المدرسات في تنمية مواهب الفتيات والشابات في مجال الكتابة، وخاصة في القصة القصيرة.

وأضاف العطاري أن من الضروري وجود مساهمات جادة من وزارة التربية والتعليم، من خلال بناء شراكة فعالة مع وزارة الثقافة والمؤسسات الثقافية الأخرى، لتعزيز الوعي الثقافي لدى الأجيال الجديدة.

وأشار العطاري إلى التحديات التي تواجه الكتاب الفلسطينيين، وأبرزها الاحتلال الإسرائيلي الذي يستهدف المؤسسات الثقافية والتعليمية والتربوية، مما يؤثر على الحياة اليومية للمجتمع الفلسطيني على كافة الأصعدة.

واختتم العطاري حديثه بالإشارة إلى أن الشعب الفلسطيني يمضي قدمًا في جميع المسارات الإبداعية، مجسدًا فلسفة الحياة الفلسطينية، حيث يبدع الكتاب والكاتبات في كل الظروف، حتى في ظل القصف والدمار، كما يحدث في قطاع غزة حيث يستمر الكتاب في كتابة القصص والشعر والروايات رغم كل التحديات.