كارثة وبائية وشيكة تهدد حياة النازحين في الخيام

10/08/2024

غزة- إعداد احمد مغاري: وطن للأنباء: حياة الخيام .. قاسية ومأساوية، ودرجات الحرارة شديدة في الصيف، وسط شح في توفر الطعام ومياه الشرب، وحتى مياه الاستحمام والنظافة غير متوفرة، ما ساهم في انتشار الأمراض خاصة الجلدية.

ليست الحرارة وحدها من يشتكي منها النازحون بالخيام فانتشار الحشرات والزواحف، أدى لانتشار الأمراض المعدية أيضا، وسط غياب للرعاية الصحية والعلاج.

وتقول احدى النازحات لـوطن للأنباء: إن درجات الحرارة مرتفعة جداً داخل الخيام ونتيجة لذلك أدى إلى ظهور الحبوب الجلدية على أجساد الأطفال بسبب وجود البعوض والحشرات في الخيام.

وتضيف نازحة آخرى لـوطن للأنباء: "أنها لن تتعود على الموت فحياة الخيام عبارة عن موت بطيء، فتستيقظ مع طلوع الشمش بسب الحرارة العالية، مما يفاقم من معاناتهم اليومية "

وينوه نازح من الشمال لـوطن للأنباء: أن حياة الخيام مأساوية، بسبب الحرب والحرارة والحشرات ونقص المياه، والخدمات.

أما النازحة تؤكد، "أن قبل السابع من أكتوبر كانت تعيش في بيت يتوفر به كل شي من المراوح والمكيفات والمياه والطعام، اما الآن نعيش في خيام لا تتوفر بها شيء علاوة على الخيام المصنوعة من النايلون، التي تشتد بها درجات الحرارة".

وبدوره يتابع النازح الآخر، "أن وضع الخيام عبارة عن نار لا نستطيع تحملها، فالمواطنون يهربون من الحر إلى الخارج بالرغم من درجات الحرارة العالية بالخارج."

وتحدثت النازحة قائلة لـوطن للأنباء: "إنها سيدة كبيرة في السن وتعاني من خشونة في قدميها، ولا تستطيع التأقلم في الخيمة بسبب درجات الحراة ووجود الحشرات وعدم وجود أدنى مقومات العيش."

هذه الخيام التي تزيد من سوء الوضع الإنساني المتردي بالأصل باتت واقع النازحين في غزة، حيث الحصار الخانق على إمدادات الغذاء والمياه والأدوية، الأمر الذي ينبئ بكارثة وبائية وشيكة، بحسب وكالة الاونروا.