
وطن للأنباء: قال مدير عام التراخيص وحماية المستهلك في وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات محمد قنديلو، إن جزءًا كبيرًا من الجرائم الإلكترونية والابتزاز الإلكتروني يتم عبر الشرائح الإسرائيلية، حيث يلجأ أي مبتز يرغب في الابتزاز إلى استخدام شريحة غير مسجلة.
وأوضح قنديلو خلال منصة "مواطنات" التي أطلقتها شبكة وطن الإعلامية بالشراكة مع جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، أن الوزارة قامت بسلسلة من الجولات التفتيشية والرقابية، حيث صادرت 3500 شريحة إسرائيلية في السوق السوداء، وتواصل حاليًا مصادرة أي شريحة يتم الوصول إليها في أي مكان في الضفة الغربية. بالإضافة إلى ذلك، تعمل الوزارة على متابعة الشرائح الإسرائيلية بشكل مكثف للحد من آثارها السلبية، مع تطبيق إجراءات المصادرة والتغريم على المخالفين.
ودعا المواطنين الى ضرورة تجنب هذه الشرائح باعتبارها غير قانونية محذرا من مخاطرها.
وفي السياق ذاته، قالت الخبيرة في مجال النوع الاجتماعي إخلاص صوفان إن كل فئات المجتمع معرضة للابتزاز، بما في ذلك الشخصيات المعتبرة والشباب والرجال والنساء والأطفال. ولكن النساء هن الأكثر عرضة للابتزاز، نظرًا لطبيعة المجتمع الشرقي المحافظ، ما يجعلهن أكثر استهدافًا.
وأشارت صوفان إلى أن المشكلة الرئيسة تتمثل في عدم السيطرة على مواقع التواصل الاجتماعي، وغياب الرقابة من قبل الأهل، والاستجابة للمحادثات من مصادر مجهولة، بالإضافة إلى نقص الوعي وورش العمل التوعوية والتثقيفية إزاء هذه القضية الهامة.
وأكدت صوفان على أهمية رفع الوعي بين الفتيات تحديدا بشأن استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، والتعرف على المحاذير المتعلقة بها، والتوعية بالنتائج الكارثية التي قد تنجم عن الاستهتار في حال التعرض للابتزاز، حيث يمكن أن يؤدي ذلك إلى انهيار كامل للفرد والأسرة.
وأشارت صوفان إلى ضرورة تعزيز الوعي لدى جميع شرائح المجتمع حول مخاطر استخدام الشرائح غير المعروفة، وأهمية توعية النساء في المدارس والجامعات والمساجد وأي مكان يشهد تجمعات، على مخاطر منصات التواصل الاجتماعي وكيفية استخدامها بأمان، وعن الابتزاز الإلكتروني وأساليبه ومخاطره.