ببسطة امام خيمتها.. نهى الرنتيسي تواجه ظروف النزوح الصعبة في الحرب

20/07/2024

غزة-وطن للأنباء: وسط مدينة دير البلح ..تجلس نهى الرنتيسي مع طفلها خلف بسطة صغيرة، أما زوجها محمد يجلس على كرسيه المتحرك أمام البسطة لبيع بعض المنتجات لسد قوت يومهما، حيث يمكث الزوجان في خيمة صغيرة على الرصيف، نتيجة النزوح المتكرر بسبب حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة.

نهى وزوجها كحال الآلاف من  النازحين الذين يعانون من ازمة الوصول للمياه ونقص المواد الغذائية، وفقدان أدنى مقومات الحياة الآدمية.

تقول النازحة نهى الرنتيسي لـوطن للأنباء: إنها نزحت من مدينة رفح إلى وسط قطاع غزة في دير البلح هي وطفلها وزوجها من الأشخاص ذوي الإعاقة، حيث نصبت خيمتها على الرصيف، وهي غير صالحة للعيش، مشيرة "بأن الخيمة لا تصلح للأشخاص الطبعيين فما بالك لشخص من ذوي الاحتياجات الخاصة"  

وأضافت، أن الحياة صعبة للغاية ويوجد الكثير من الحشرات هنا، ولا يوجد مياه صالحة للشرب أو الاستخدام الآدمي.

وأشارت، إلى أنها قامت بفتح بسطة صغيرة لها ولزوجها من أجل إعالة أسرتها وشراء الحليب لطفلها الصغير، وتوفير الغذاء لهما.

وطالبت الرنتيسي، بتوفير الرعاية لزوجها من الأشخاص ذوي الإعاقة، لأن هذه الفئة بالمجتمع مهمشة ولا يتوفر لديهم أي شيء للتغلب على ظروف الحياة القاسية.

ظروف الحرب القاسية، أجبرت النساء على تحمل أعباء الحياة لتوفير المستلزمات لأسرهن، بعد فقدان المعيل الأساسي، إما شهيداً أو أسيرا أو مصاباً، لتصبح المرأة هي من تلبي احتياجات الأسرة